ووصفت وزارة الامن قرار الاتحاد الاوروبي بأنه دليل واضح على عداء جبهة الاستكبار تجاه الشعب الإيراني.
وجاء في البيان:
"لقد كثّفت جبهة الاستكبار هجماتها على حرس الثورة في الأشهر الأخيرة؛ وهو عملٌ ينبع من غضب وإحباط الداعمين الماديين والمعنويين للصهيونية وتنظيم داعش الإرهابي، إزاء الانتصار الذي حققه رجال الحرس البواسل على عملاء الإرهاب والصهاينة".
وأضافت وزارة الامن:
"يدرك أعداء الشعب الإيراني تمامًا أن حرس الثورة في طليعة الحرب ضد إرهاب الدولة الذي تمارسه امريكا والكيان الصهيوني، وهذا الدور الحاسم هو السبب الرئيسي للعداء والضغط المتزايد على هذه المؤسسة الثورية".
وتابع البيان قائلاً:
"إن جنود الإمام صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) المجهولين في وزارة الامن، حرصاً على ضمان الأمن المستدام لإيران الإسلامية والمنطقة، يقفون بحزم وذكاء إلى جانب إخوانهم وأخواتهم في حرس الثورة، ولن يسمحوا لمؤامرات الأعداء بتقويض أمن الشعب الإيراني".
وشدد البيان، على وحدة وتكامل مؤسسات الأمن والدفاع في البلاد، وأكد أن الشعب الإيراني، بوعيه وبصيرته، سيظل دائماً سنداً لحماة الأمن والاقتدار الوطني، وسيحبط مؤامرات جبهة الاستكبار كما فعل في الماضي.