وأشار رئيس المحكمة العليا حجة الإسلام منتظري إلى أن بعض مثيري الشغب حاولوا تحويل احتجاجات الشعب المحقة على المشاكل المعيشية والغلاء إلى أعمال عنف وجرائم إرهابية، وكشفوا بذلك الجهات التي توجههم وتستفيد من هذه الأعمال التخريبية.
وأضاف رئيس المحكمة العليا أن الدعم الرسمي والعلني الذي قدمه المسؤولون الأمريكيون والصهاينة لهذه الأعمال أظهر بوضوح أهداف الأعداء في زعزعة الأمن والاستقرار.
ولفت إلى أن تخريب الممتلكات العامة وزعزعة الأمن في المجتمع من أبرز صور الشغب والفوضى، مؤكداً أن الأعداء والعناصر العميلة يسعون لاستغلال المشاكل الداخلية وتحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف لتحقيق أهداف سياسية مشؤومة، مشيداً بـ وعي الشعب الإيراني في مواجهة هذه المؤامرات وعدم السماح للأعداء بترك الساحة خالية.
وأشار الشيخ منتظري إلى توجيهات قائد الثورة الإسلامية الأخيرة، مؤكداً أنها توضح واجبات الجميع في التعامل مع الأحداث الحالية، والفصل بين الاحتجاجات السلمية وأعمال الشغب التي كشفت الوجه القبيح للرئيس الأمريكي وقادة الكيان الصهيوني.