وأفادت مصادر محلية بأن الشاب علاء الدين محمد زهير أصرف (15 عاماً) استُشهد برصاص قوات الاحتلال في منطقة جورت اللوت جنوبي مدينة خان يونس.
بدوره، أوضح اتحاد لجان الصيادين في غزة أن الصياد عبد الرحمن عبد الهادي القن استشهد، فيما أُصيب الصياد يامن خليل القن، جراء إطلاق نار من جيش الاحتلال في منطقة فش فرش جنوب قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، استشهد المواطن فادي نجيب صلاح متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال في منطقة مواصي خان يونس جنوبي القطاع، وهي منطقة تشهد اعتداءات إسرائيلية متواصلة.
وفجر يوم الأحد، صعّد طيران الاحتلال الإسرائيلي عدوانه بشن غارات عنيفة استهدفت مدينتي خان يونس وغزة، بالتزامن مع تكثيف القصف المدفعي من قبل جيش الاحتلال. وقصفت الطائرات الحربية بشكل مكثف المناطق الشرقية لمدينة خان يونس مع ساعات الفجر الأولى.
كما تشهد المناطق الشرقية والجنوبية من خان يونس إطلاق نار متواصل من الدبابات، حيث وصلت الرصاصات إلى خيام النازحين في محيط مقابر النمساوي غربي المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف وعمليات نسف نفذها جيش الاحتلال في المنطقة.
وجنوبي القطاع، شنت طائرات الاحتلال غارات جوية على مدينة رفح ضمن التصعيد المتواصل، فيما أطلقت الآليات الإسرائيلية النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، أغار طيران الاحتلال على المناطق الشرقية، كما جددت الآليات الإسرائيلية إطلاق النار شرقي مخيم البريج في المنطقة الوسطى.
وكان ثلاثة مواطنين، بينهم طفلتان، قد استشهدوا يوم أمس، وأُصيب 17 آخرون، جراء استهداف جيش الاحتلال مناطق متفرقة من القطاع، في وقت يواصل فيه الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر المنصرم.
وفي سياق اخر أُصيب مستوطن في عملية دهس قرب مستوطنة “عطيرت” شمال مدينة رام الله، فيما فرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا على المدينة وبدأت عمليات ملاحقة واسعة.
وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام أن إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي ذكرت أن مركبة فلسطينية نفذت عملية الدهس وانسحبت من المكان، فيما نقلت وسائل إعلام عبرية ورود بلاغ أولي عن عملية دهس وقعت في منطقة “عطيرت” قرب رام الله.
فيما شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عشرات المواطنين، من بينهم صحفية وفتى.
واعتقلت قوات الاحتلال الصحفية إيناس إخلاوي بعد مداهمة منزلها في بلدة إذنا غرب الخليل جنوب الضفة الغربية.
وفي مدينة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من المواطنين، هم: إبراهيم محمود قشمر، ومروان جعيدي، وليث سلمي، إضافة إلى الشاب أحمد أبو هنية، شقيق الشهيد جمال والأسير المحرر عبد الله ذياب، عقب اقتحام منازلهم.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتُقل الشاب صلاح عياد إثر مداهمة منزله في بلدة سلواد شمال شرق رام الله.
كما اعتقلت قوات الاحتلال في محافظة طولكرم الشابين زيد ضميري ومناضل عناية خلال اقتحام ضاحية اكتابا شرق المدينة، إضافة إلى اعتقال الفتى يزن العالول (15 عامًا) من مخيم نور شمس أثناء اقتحام بلدة عنبتا شرق طولكرم.
وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عز الدين صبح ويزيد صبح خلال اقتحام منطقة واد الفارعة جنوب المحافظة، فيما اعتُقل الشاب عنان العبوة خلال اقتحام مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
أما في مدينة بيت لحم، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 25 مواطنًا خلال حملة اعتقالات وُصفت بالعشوائية نُفذت في مخيم عايدة شمال المدينة، تخللها اقتحام واسع للمنازل وترويع للسكان، في إطار الاقتحامات اليومية المتواصلة في مختلف مناطق الضفة.
من جهة اخرى أعلنت وزارة الصحة العامة في لبنان أن غارة نفذتها مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت سيارة على طريق صفد البطيخ – الجميجمة جنوب البلاد، ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين.
كما استهدفت قوات الاحتلال أطراف بلدتي بليدا وعيترون بالقذائف الحارقة في جنوب لبنان، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق البلدات الحدودية.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر برعاية أميركية وفرنسية في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر عام 2006، في خرق واضح للسيادة اللبنانية.