البث المباشر

المستوطنون يعتدون على الاهالي والاحتلال يواصل الهدم والتدمير

الأحد 30 نوفمبر 2025 - 12:37 بتوقيت طهران
المستوطنون يعتدون على الاهالي والاحتلال يواصل الهدم والتدمير

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها حيث تتصاعد عمليات الهدم والتدمير بشكل ملحوظ، فيما شهدت بيت لحم هجوماً من قبل مليشيات المستوطنين، وانسحاب العدو من طوباس، ومنع مفوضة الاتحاد الاووربي من دخول غزة.

وأفادت مصادر محلية أن جرافات الاحتلال بدأت في تدمير ما تبقى من منازل في حارة الدمج، بينما سُمع دوي انفجار قوي في شارع مهيوب داخل المخيم، نتيجة تفجير عبوة ناسفة من قبل قوات الاحتلال.

في بلدة السيلة الحارثية، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين محمد وأحمد نبيل زيود خلال اقتحام عدد كبير من المنازل. كما تم اعتقال الشاب محمد رباح سمودي بعد الاعتداء عليه وتكسير محتويات منزله خلال عملية اقتحام في بلدة اليامون غرب جنين.

وقد أكدت حركة حماس أن إعلان جيش الاحتلال عن نيته هدم أربعة وعشرين منزلاً جديداً في مخيم جنين يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، ويعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسة التطهير العرقي التي يتبعها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

واعتبرت الحركة أن هذه العمليات تأتي في إطار محاولاته لتدمير المخيم وفرض التهجير القسري الدائم على سكانه، تنفيذاً لمخططات الضم وتغيير الواقع الديمغرافي في الضفة الغربية.

ودعت حركة حماس الدول العربية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف المعنية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية من عدوان شامل، والتأكيد على أهمية التحرك لفرض عقوبات رادعة على حكومة الاحتلال واتخاذ خطوات عاجلة لحماية شعبنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، الذي يواجه إبادة ممنهجة وشاملة.

فيما شهدت منطقة خلايل اللوز، الواقعة جنوب مدينة بيت لحم، هجومًا من قبل مليشيات المستوطنين، حيث استهدفوا منازل المواطنين وممتلكاتهم. أسفر هذا الهجوم عن إصابة عشرة أفراد، بينهم شابة تعرضت لإصابة بالرصاص الحي في الفخذ، إضافة إلى سبع إصابات نتيجة الاعتداء بالضرب من قبل المستوطنين.

هذه الاعتداءات تأتي في إطار تصاعد الهجمات المتكررة التي تشهدها الضفة الغربية، حيث قام مستوطنون بسرقة مفاتيح سيارة ناشطين أجنبيين أثناء مرورهما بالقرب من قرية التواني، واستدعوا جيش الاحتلال لاعتقالهما.

وقد وثق مركز معلومات فلسطين "مُعطى" حوالي 6870 انتهاكًا ارتكبته قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس خلال شهر أكتوبر 2025، مع تسجيل استشهاد 14 فلسطينيًا وإصابة 301 آخرين.

وفي تطور آخر، انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية بعد عملية عسكرية استمرت أربعة أيام، أسفرت عن إصابات واعتقالات واسعة بين المواطنين. وخلال هذه الأيام، شهدت المدينة مواجهات عنيفة، استخدم خلالها جيش الاحتلال القوة المفرطة ضد السكان والطواقم الطبية.

أُصيب طاقم إسعاف فلسطيني نتيجة إطلاق قنبلة غاز مباشرة نحو مركبتهم، مما اضطرهم للذهاب إلى المستشفى جراء الاختناق. وعالجت الطواقم الطبية أكثر من 166 إصابة خلال العملية العسكرية، حيث تم نقل نحو 60 منها إلى المستشفيات. واحتجزت قوات الاحتلال حوالي 200 مواطن قبل أن تُفرج عن معظمهم.

على صعيد آخر، منعت السلطات الإسرائيلية مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، من دخول قطاع غزة. وأبدت لحبيب رغبتها في زيارة القطاع خلال جولتها في مصر، لكن إسرائيل لم تمنحها التصريح المطلوب.

وأعربت لحبيب عن قلقها بشأن الوضع في غزة، مشيرة إلى أنه منذ بدء وقف إطلاق النار، قُتل 347 فلسطينيًا، بينهم 67 طفلًا. وقد كانت تأمل في رؤية الوضع على الأرض، محذرة من الظروف الإنسانية القاسية التي تعيشها العديد من العائلات هناك.

وأكدت على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار والالتزام بالقانون الدولي لحماية المدنيين، مشددة على أهمية فتح جميع المعابر لتسهيل وصول المساعدات. كما تم الإشارة إلى الأرقام المروعة المتعلقة بالخسائر البشرية والدمار الناتج عن الحرب الإسرائيلية في غزة، داعية إلى إجراء عاجل لحل الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة