وقال عباس عراقجي على هامش اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء : قبل يومين عقدنا جولة جديدة من المفاوضات مع ثلاث دول أوروبية في جنيف. وكانت هذه المفاوضات حول القضايا النووية وبعض القضايا الأخرى.
وأضاف: ستستمر المفاوضات مع أوروبا، ومن المؤكد أن هذه المفاوضات ستواجه صعوداً وهبوطاً وهناك العديد من الأسئلة والنقاط التي تحتاج إلى إجابة خلال هذه المفاوضات.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت لدى نظيره الروسي رسالة، قال: لا، أجرينا مناقشات مفصلة للغاية مع السيد لافروف ولقد ناقشنا بشكل شامل القضايا الإقليمية والثنائية ولقد قدم لنا السيد لافروف تقريرا مفصلا عن مفاوضاته مع أمريكا ودول أخرى في المنطقة ولم تكن هناك رسالة ولم يكن من المقرر أن يحمل رسالة ولقد ناقشنا بشكل رئيسي القضايا الإقليمية والثنائية.
وقال عراقجي ردا على سؤال حول منهج إيران في المفاوضات الرامية إلي إحياء خطة العمل المشترك الشاملة: موقفنا واضح وليس جديدا وقد اتضح موقفنا عندما أقر الأميركيون، سياسة الضغط الأقصى وأصدروا مذكرة رئاسية.
وتابع بالقول: لن نتفاوض تحت أقصى قدر من الضغط وهذا الضغط الأقصى الذي يحاولون وراء تطبيقه وممارسته على إيران ليس بالأمر الجديد، وقد تمت تجربته من قبل ولم تكن له نتيجة إيجابية.
وأضاف وزير الخارجية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعيش مع اجراءات الحظر الأمريكية منذ سنوات وقد رسمت طريق تقدمها بغض النظر عن هذه اجراءات الحظر وستستمر في ذلك وإذا أرادوا إجبار إيران و و ممارسة الضغط عليها وتهديدها للتفاوض، فلن يحدث ذلك أبدًا وبطبيعة الحال، أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها سترد بلغة الاحترام والكرامة، كما ردت من قبل.
وردا على سؤال هل لدى أمير قطر رسالة قال: لم تكن هناك رسالة وقدم تقريرا عن الأوضاع في المنطقة ولقد تشاورنا بشأن القضايا الإقليمية.
وأضاف: إن قضايا المنطقة جادة ونحن بحاجة إلى التواصل الدائم مع دول المنطقة، وهذا ما نقوم به وأجريت مناقشات مفصلة مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسية، ووزير خارجية الكويت، ووزير خارجية البحرين، والأمين العام للأمم المتحدة وآخرين في الزيارات الأخيرة، ولا تزال المشاورات مستمرة. وإن القضايا المعقدة في المنطقة تتطلب منا إجراء مشاورات مستمرة.