تراجع النفط وارتفاع الذهب وطفرة كورونا جديدة

الجمعة 26 نوفمبر 2021 - 13:55 بتوقيت طهران
تراجع النفط وارتفاع الذهب وطفرة كورونا جديدة

تخيم توقعات زيادة المعروض من النفط على آفاق اجتماع "أوبك+"، المجموعة التي تضم أوبك وحلفاء لها، في الثاني من كانون الأول/ديسمبر لاتخاذ قرار بشأن الإنتاج الفوري.

تراجعت أسعار النفط أكثر من 2% اليوم الجمعة، بفعل مخاوف من تضخم فائض المعروض العالمي في الربع الأول من العام المقبل بعد إفراج منسق عن كميات من احتياطيات الخام لدى مستهلكين رئيسيين بقيادة الولايات المتحدة ومع سلالة جديدة من فيروس كورونا أثارت قلق المستثمرين.

وواصلت العقود الآجلة لخام برنت التراجع للجلسة الثالثة على التوالي، وهبطت 1.69 دولار، بما يعادل 2.1%، إلى 80.53 دولار للبرميل، ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.04 دولار، بما يعادل 2.6%، إلى 76.35 دولار للبرميل.

ولم يتحدد سعر تسوية للخام الأميركي أمس الخميس بسبب عطلة عيد الشكر.

من جهتها،أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء الماضي، عن خطط للإفراج عن ملايين البراميل من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية بالتنسيق مع دول أخرى من كبار المستهلكين مثل الصين والهند واليابان في محاولة لتهدئة الأسعار.

وقال مصدر في منظمة أوبك لـ"رويترز" إن مثل هذا الإفراج سيؤدي على الأرجح إلى تضخم الإمدادات في الشهور القادمة، وذلك بحسب ما توصلت إليه لجنة خبراء تقدم النصح لوزراء بدول أوبك.

كذلك، ذكر المصدر أن مجلس اللجنة الاقتصادية لـ"أوبك" يتوقع فائضاً قدره 400 ألف برميل يومياً في كانون الأول/ديسمبر يزيد إلى 2.3 مليون برميل يومياً في كانون الثاني/يناير و3.7 مليون في فبراير إذا مضت الدول المستهلكة قدماً في عمليات السحب.

وتخيم توقعات زيادة المعروض من النفط على آفاق اجتماع "أوبك+"، المجموعة التي تضم "أوبك" وحلفاء لها، في الثاني من كانون الأول/ديسمبر لاتخاذ قرار بشأن الإنتاج الفوري.

وستقرر المجموعة ما إذا كانت ستواصل زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل يومياً في كانون الثاني/يناير.

ومع ذلك تتجه عقود خام القياس نحو تسجيل أول زيادة أسبوعية في شهر تقريباً إذ تُقدر الكمية الإجمالية للسحب من الاحتياطيات بين 70 و80 مليون برميل وهو ما يقل عما كان يتوقعه مشاركون في السوق.


كما ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة، إذ أدّت مخاوف بشأن انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا، رُصدت مؤخراً إلى زيادة الإقبال على المعدن الذي يمثل ملاذاً آمناً.

ومع ذلك فإن الذهب يتجه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، بفعل رهانات متزايدة على إمكانية تحول مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي إلى تشديد أكثر.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 1797.46 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 04:45 بتوقيت غرينتش. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.8 بالمئة إلى 1797.70 دولار.

والسلالة الجديدة التي رصدها علماء في دولة جنوب أفريقيا، قد تكون قادرة على تفادي الاستجابة المناعية، ودفعت بريطانيا إلى المسارعة بفرض قيود على السفر من هذا البلد وإليه.

ومما ساعد الذهب أيضاً على الصعود تراجع مؤشر الدولار 0.2 بالمئة من ذروة 16 شهراً المسجلة في وقت سابق من الأسبوع، في حين تراجعت أيضا عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات.

ويؤدي انخفاض الدولار إلى تقليص تكلفة الذهب بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى، بينما يؤدي تراجع عوائد السندات لتقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدّر عائداً.

وخسر الذهب 2.6 بالمئة منذ بداية الأسبوع، ويتجه نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ 6 آب/أغسطس، بفعل توقعات متزايدة لتقليص مجلس الاحتياطي الاتحادي شراء الأصول، ورفعه أسعار الفائدة بوتيرة أسرع.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 23.56 دولار للأوقية. وهبط البلاتين 1.2 بالمئة إلى 983.53 دولار، في حين زاد البلاديوم 0.9 بالمئة إلى 1877.11 دولار.

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم