قصيدة.. عاشور امثولةُ الاحرار

الثلاثاء 8 سبتمبر 2020 - 10:27 بتوقيت طهران
قصيدة.. عاشور امثولةُ الاحرار

قصيدة الشاعر حميد حلمي البغدادي في ذكر عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام.

معَ الحسينِ سنمضي لا يُعادينا     *****     إلا العُتاةُ ومَن لم يَنصُرِ الدِّينا

مَن أَدمَنَ البعثَ تمثالاً يمجّدُهُ     *****     وكأسَ خمّارةٍ ضَمَّتْ شياطينا

يمتاحُ منها كُؤوسَ العارِ مُستلِباً     *****     عُقولَ من صدقوا السكِّيرَ مأفونا

ومَن تولَّى البغايا ليس يردعُهُ     *****     دينٌ ولا مبدأٌ واغتاظ ملعونا

ويعبُدُ الجبتَ والطاغوتَ آلهةً     *****     لم يرضَ بالطفِّ منهاجاً يُزكِّينا

ولا بسبعين ضَحَّوا دونَ سيدّهم     *****     في كربلاءَ وقد ماتوا ميامينا

عاشورُ اُمثولةُ الاحرارِ يحفظُها     *****     مدى الزمانِ المُنيبونَ الأبَرُّونا

يا ذاكرينَ شهيدَ الطفِّ مدرسةً     *****     للمَكرُماتِ لقد حُزتُم رَياحينا

فهذه الارضُ تهواكُم وتعشَقُكم     *****     لأنكم نظرةٌ مِن عَينِ هادينا

انتم نداءُ الحسينِ السبطِ واعيةً     *****     تدعو إلى ثورةٍ تُحيي الأفانينا

وتتَّقي اللهَ لا ترضى له بدلاً     *****     ولا شريكاً ولا تخشى المُضلِّينا

فلا يقاسُ بعاشوراءَ تضحيةٌ     *****     ولا الملايينُ نالُوا فخرَ سبعينا

قفِ بالطفوفِ وقلْ يا كربلاءُ أنا     *****     وُدٌّ لِمثوى شهيدٍ طابَ مَدفونا

سبطٌ تخلِّدهُ الأجيالُ ناظرةً     *****     إلى معالِيه تذكاراً وتأبينا

مُطهَّرٌ مِن بَني طه ومُهجتُهُ     *****     وداعيُ اللهِ لمّا ثارَ تحصينا

هو الحسينُ إمامٌ دامَ مُنطلَقاً     *****     للثائرينَ ومَنْ يأبى المَلاعينا

مُجاهدٌ جاد بالأنصارِ مُصطبِراً     *****     وقدّمَ الوُلْدَ والقُربى قرابينا

وجادَ بالنّفسِ ظمآناً ومُحتمِلاً     *****     ظُلمَ الطغاةِ ولم يشغَلْهُ أهلُونا

ميقاتُهُ يومُ عاشوراءَ تذكرةً     *****     لكلِّ حُرٍّ تصدَّى للمُعادينا

بقلم الكاتب والاعلامي حميد حلمي البغدادي
١٨ محرم  ١٤٤٢ / ٧ ايلول ٢٠٢٠

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم