الخارجية الأمريكية : الضغوط القصوى على إيران نتائجها عكسية

الجمعة 26 فبراير 2021 - 08:17 بتوقيت طهران
الخارجية الأمريكية : الضغوط القصوى على إيران نتائجها عكسية

اعترفت وزارة الخارجية الأميركية بإن حملة الضغوط القصوى التي نفذتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ومعها ضعف الالتزام الدبلوماسي أدت لتأزيم الملف النووي الإيراني، وأكدت أن واشنطن قدمت عرضا لإيران لكنها لم ترد بعد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس في مؤتمر صحفي مساء الخميس "نعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل سبيل… وقد وضعنا عرضا على الطاولة سوية مع حلفائنا الأوروبيين، وفي إطار 5+1، وننوي الانخراط في هذه المفاوضات بشكل واضح، وقد قمنا بما يلزم، وأعتقد أننا لم نسمع بعد ردا حازما من إيران".

واضاف نيد برايس، إن "إيران تعيش تحت ضغوط سياسية واقتصادية ونعتبر العودة إلى الاتفاق النووي هدفاً استراتيجياً".

وأوضح برايس أن "الأسلوب الفعال لضمان عدم امتلاك ايران سلاحاً نووياً هو الدبلوماسية"، مضيفاً أن "حملة الضغوط القصوى كان من المفترض أن تعزز المصالح الأمريكية ولكنها جاءت بنتائج عكسية".

 كما لفت برايس إلى أن "إيران باتت أكثر قرباً من امتلاك سلاح نووي عما كانت عليه سابقاً ووكلاؤها أصبحوا أكثر جرأة"، مضيفاً "نحن نتبنى مساراً مختلفاً مع إيران يعزز من الجهود الدبلوماسية بدعم من حلفائنا وشركائنا".

ووفق برايس فإنه "نتيجة لحملة الضغوط القصوى للإدارة السابقة ابتعدنا حتى عن حلفائنا الأوروبيين"، مؤكداً أنه "نسير خطوة بخطوة مع حلفائنا الأوروبيين حول إيران وأي حوار ينبغي ان يكون ضمن مجموعة 5+1".

هذا وقدم عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي وأعضاء آخرين، مشروع قرار يحث الرئيس الأمريكي جو بايدن "المضي قدماً في مساره الدبلوماسي المعلن نحو إيران وعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي، وتفعيل التزام كافة الأطراف بنصوصه".
 
كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، الأربعاء، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن "منفتحة على المفاوضات مع إيران ونحن بانتظار ردها على دعوة أوروبا للمفاوضات".

كذلك، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن "الاتفاق النووي مع إيران كان ناجحاً ومن المؤسف أننا انسحبنا منه"، مضيفاً "لدينا حوافز لمحاولة إعادة إيران إلى الاتفاق ولديها أيضا حوافز لتخفيف العقوبات عنها".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم