وأوضح رضائي، في تصريح له بشأن نتائج اجتماع لجنة الأمن القومي الذي عُقد بحضور أحد القادة الكبار في القوة الجو–فضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، أن أوامر القائد العام للقوات المسلحة في حال وقوع أي عدوان، تقضي بـ«الرد بأعلى مستوى، وبشكل حاسم وقاطع ومدمّر».
ونبّه رضائي الولايات المتحدة إلى عواقب الإقدام على أي حماقة أو شنّ هجوم على الجمهورية الإسلامية، محذّراً من أن ذلك سيقود إلى مواجهة إقليمية واسعة، ومشيراً إلى أن المصالح العسكرية والاقتصادية الأميركية في المنطقة تقع ضمن نطاق القدرات العملياتية الإيرانية.
وأضاف أن إيران باتت اليوم، على الصعيد الهجومي، أقوى مما كانت عليه في السابق، وأن قدراتها الدفاعية والهجومية تفوق ما تم الكشف عنه حتى الآن، مؤكداً أن جزءاً كبيراً من هذه القدرات لم يُستخدم بعد.
وأشار رضائي إلى أن الجمهورية الإسلامية تمتلك «سيطرة استخباراتية عالية على العدو»، وتتابع بدقة جميع تحركاته وخططه في المنطقة.
وكان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي قد حذّر، في تصريحات سابقة، من أن أي عدوان لن تقتصر أهداف الرد فيه على القواعد الأميركية، مؤكداً أن جميع المصالح الأميركية، إضافة إلى الكيان الصهيوني، ستكون ضمن بنك الأهداف الإيرانية.
ويؤكد المسؤولون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في مواقف متكررة، الجاهزية الكاملة للتصدي لأي عدوان والدفاع عن سيادة البلاد، مشددين على أن أي اعتداء سيُواجَه بردّ حاسم وقوي.