وأشاد قاليباف في بيان بالشهيدة، واصفاً إياها بأنها "امرأة متخصصة ومثقفة ومن أبناء الشعب، لم تبتعد عن الصعوبات، بل اتجهت إلى قلب المناطق المحرومة، وتابعت مشاكل الناس والقبائل في أبعد النقاط وأقلها ظهوراً، ساعية إلى تعزيز التلاحم وبناء الثقة وحل مشكلات حياة الناس".
وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على أن "الأجهزة المسؤولة يجب أن تتابع هذه الجريمة بكل قوة، حتى تحديد ومعاقبة جميع مرتكبيها والآمرين بها بشكل حاسم".
وأكد قاليباف أن "اغتيال خدّام الشعب هو دليل على العجز الاستراتيجي للعدو أمام الرصيد الاجتماعي للبلاد، وأن الاعتداء على هذه الدماء الطاهرة سيكون له ثمن باهظ لا يمكن تعويضه.".