البث المباشر

قائد إيراني: زودنا القوات البرية للجيش بأسلحة ذات 3 ميزات استراتيجية

السبت 10 أكتوبر 2026 - 17:16 بتوقيت طهران
قائد إيراني: زودنا القوات البرية للجيش بأسلحة ذات 3 ميزات استراتيجية

أكد قائد القوات البرية للجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، أن القوات البرية راجعت خططها العملياتية، وأدخلت تغييرات في هيكلها وتنظيمها القتالي، ووضعت في جدول أعمالها تسليح الوحدات بأسلحة جديدة تتميز بالدقة العالية والذكاء والقدرة على الربط الشبكي.

وكشف العميد علي جهانشاهي، قائد القوات البرية للجيش الإيراني، عن نشر أكثر من 50 وحدة قتالية ودعم على حدود البلاد خلال الحرب المفروضة الثالثة، وعن تغييرات هيكلية وعملياتية واسعة، وإجراءات فعالة للدفاع السلبي قللت الخسائر بشكل كبير.

وأوضح جهانشاهي أن القوات البرية، بعد حرب الـ12 يوماً، قامت بـ:

- مراجعة الخطط العملياتية وتغيير هيكل التنظيم القتالي.

- تسليح الوحدات بأسلحة دقيقة وذكية وقابلة للربط الشبكي.

- رفع مستوى مهارات وتدريب الأفراد.

- إنشاء قنوات وأنفاق ومواقع نيران وثكنات دفاعية في المقرات العسكرية، مما أدى إلى جاهزية القوات قبل بدء "حرب رمضان".

وأضاف:

"فور بدء الحرب، تم نشر *أكثر من 50 وحدة من القوات البرية (متحركة، رد فعل، مدرعة، ميكانيكية، مدفعية، هندسية، صاروخية، ومسيرة) من الشمال الغربي إلى الغرب والجنوب الغربي، ومن الشرق إلى الجنوب الشرقي وسواحل مكران.

وشملت العملية:

- أكثر من 9 ملايين كيلومتر من التنقل على الطرق.

- نقل كميات كبيرة من الذخائر والمعدات ليلاً وتحت نيران العدو.

- هذا الانتشار منع العدو من الجرأة على دخول الأراضي الإيرانية.

 

الجاهزية الحالية

وأكد جهانشاهي أن الوحدات لا تزال متمركزة على الحدود، رغم الظروف الصعبة (حرارة تزيد على 50 درجة، رطوبة عالية، نقص إمكانيات)، وبروح معنوية عالية. وقد تم تحديد نقاط الاختراق المحتملة، بما في ذلك المطارات المهجورة، واتخاذ التدابير لمواجهتها.

وأشار إلى أن "الدفاع السلبي" (الدفاع غير العامل) كان فعالاً جداً؛ ففي إحدى المقرات التي تعرضت لهجوم على 10 ثكنات، كانت الخسائر قليلة جداً بفضل التشتت والتحصينات. وأكد أن هذه الإجراءات منعت وصول الخسائر إلى آلاف، رغم تدمير مئات الآلاف من الأمتار المربعة من المباني.

وأشاد جهانشاهي بحضور الشعب المستمر (أكثر من 200 ليلة في الساحات) ودعم العائلات، حيث رفضت زوجات الجنود مغادرة المقرات التي تعرضت للهجوم، وقمن بإعداد الطعام والدعم. وأكد أن هذه المساندة كانت حاسمة في الحفاظ على الروح المعنوية.

واختتم قائلاً:

"أقول للشعب: أبناؤكم في القوات المسلحة، بعهد الدم، سيدافعون عن البلاد والدين حتى آخر قطرة دم. وسنواجه الحرب المعرفية كما واجهنا الحرب العسكرية".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة