البث المباشر

علاج فموي جديد يعزز نمو الشعر لدى الرجال

الأربعاء 26 أغسطس 2026 - 14:28 بتوقيت طهران
علاج فموي جديد يعزز نمو الشعر لدى الرجال

أظهرت دراسة أجرتها جامعة طهران للعلوم الطبية أن تناول المينوكسيديل الفموي بجرعة منخفضة قد يكون أكثر فاعلية من المينوكسيديل الموضعي في علاج تساقط الشعر لدى الرجال، من خلال زيادة عدد الشعرات وكثافتها.

وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من مركز أبحاث أمراض المناعة الذاتية الفقاعية بمستشفى رازي التابع لجامعة طهران للعلوم الطبية، 42 رجلاً تزيد أعمارهم على 18 عاماً يعانون من الثعلبة الأندروجينية بدرجات متفاوتة وفق مقياس «هاملتون-نوروود».

وقُسم المشاركون إلى مجموعتين، تلقت الأولى مينوكسيديل فموياً بجرعة 2.5 ملغ مرة واحدة يومياً، بينما استخدمت الثانية محلول مينوكسيديل موضعي بتركيز 5% مرة يومياً، وتمت متابعة النتائج لمدة ستة أشهر باستخدام الصور السريرية وتقنية «التريكوسكوبي» لقياس كثافة الشعر وسماكته.

وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً لدى مستخدمي المينوكسيديل الفموي، إذ ارتفعت كثافة الشعر في مقدمة فروة الرأس من نحو 157 إلى 200 شعرة لكل سنتيمتر مربع، وفي منطقة تاج الرأس من نحو 154 إلى 202 شعرة لكل سنتيمتر مربع.

كما سجلت المجموعة نفسها زيادة في عدد الشعرات، حيث ارتفع متوسط العدد في المنطقة الأمامية من نحو 144 إلى 186 شعرة، وفي منطقة التاج من نحو 144 إلى 182 شعرة.

وبيّن الباحثون أن العلاج الفموي ساهم في زيادة الشعر النهائي السميك وتقليل نسبة الشعرات الرقيقة، في حين لم تسجل مجموعة العلاج الموضعي تحسناً إحصائياً واضحاً في عدد الشعر أو كثافته خلال فترة الدراسة.

وفيما يتعلق بالآثار الجانبية، أوضحت الدراسة أن المينوكسيديل الفموي كان جيد التحمل بشكل عام، لكنه تسبب لدى بعض المشاركين في زيادة نمو الشعر في مناطق أخرى من الجسم، إضافة إلى أعراض مثل الصداع وخفقان القلب وزيادة مؤقتة في تساقط الشعر.

وحذر الباحثون من أن المينوكسيديل الفموي يعمل على مستوى الجسم بالكامل وليس فروة الرأس فقط، ما يتطلب مراقبة ضغط الدم والتأثيرات القلبية الوعائية أثناء استخدامه.

وأشاروا إلى أن من مزايا العلاج الفموي سهولة استخدامه مقارنة بالعلاج الموضعي الذي قد يسبب تهيج فروة الرأس أو الجفاف لدى بعض المرضى، لكنه لا يعني ضرورة تحول جميع المصابين بتساقط الشعر إلى هذا الخيار.

وأكدت الدراسة أن المينوكسيديل الفموي منخفض الجرعة قد يمثل خياراً علاجياً واعداً لبعض المرضى المصابين بالثعلبة الأندروجينية، إلا أن النتائج تحتاج إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق وطويلة المدى لتقييم فعاليته وسلامته بشكل أدق.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة