صرح “حزام الأسد”، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن، لشبكة “العهد” الإخبارية، حول العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد المملكة العربية السعودية، قائلاً:
“إن هذه العمليات تأتي رداً على مئات الغارات الجوية التي شنتها الرياض ضد الشعب اليمني”.
وأضاف:
“إن عملياتنا العسكرية في الأراضي السعودية هي رد فعل على التكتيكات الإرهابية والأساليب ‘الداعشية’ التي تنتهجها الحكومة السعودية ضد اليمنيين”.
وقال الأسد:
“إن النظام السعودي هو المحرك الأساسي لإثارة الفتن في المنطقة، والممول الرئيسي للكيان الصهيوني”.
وفي معرض رده على ادعاءات الرياض بشأن استهداف المدنيين، أكد الأسد قائلاً: “صواريخنا دقيقة الإصابة وتصيب أهدافها بدقة عالية، ولا تستهدف المدنيين أو المنشآت المدنية في السعودية”.
وشدد على أن:
“منظومات ‘باتريوت’ والدفاع الجوي التابعة للحكومة السعودية هي التي تستهدف المدنيين في الرياض”.
وتابع عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله:
“في المقابل، يستهدف العدوان السعودي المدنيين اليمنيين، ويدعي زوراً أن قواتنا المسلحة تستهدف مكة المكرمة”.
واختتم تصريحه بالقول:
“إن النفط السعودي هو مصدر الإرهاب، والمحرك لتمويل الكيان الصهيوني، وعامل أساسي في زعزعة استقرار المنطقة”.