وأوضح المشاط في تصريحٍ الأربعاء، أن أبناء اليمن هم الأعظم إيمانًا ووفاءً للمقدسات الإسلامية وعلى استعداد للتضحية فداءً لبيت الله الحرام، كما خاضوا غمار الحرب نصرة للمسجد الأقصى ثالث الحرمين.
وأشار إلى تميّز الشعب اليمني بخروجه إلى الساحات غضبًا عند الإساءة للمقدسات الإسلامية سواءً للقرآن الكريم أو للرسول الأعظم أو لمكة المكرمة أو للأقصى الشريف.
وقال الرئيس المشاط:
"كان الأجدى بهذا النظام أن يستنفر شعوب الأمة الإسلامية عند إساءة المجرم ترامب للكعبة وتصويرها في منظر لا يليق بقداستها"، مبيّنًا أن "من أهدى كساء الكعبة المشرفة للمجرم إبستين؛ هو من يستهدف مكة والمقدسات الإسلامية"، ومشدّدًا على أن هذه الأكاذيب لم تعد تنطلي على شعوب أمتنا العربية والإسلامية، كما لم تنطلِ ادعاءات تهديد الملاحة الدولية قبلها.