وأفادت قناة "المسيرة"، اليوم الخميس، بأن الطيران السعودي استهدف مدينة عبس في حجة بغارتين، محدثاً دماراً في 4 سيارات.
كذلك، قالت القناة إن الطائرات السعودية استهدفت أيضاً 3 أبراج للاتصالات في منطقتي الذكرة والحوبان بمديرية التعزية ومنطقة الراهدة بمديرية خدير، في تعز.
في سياق متصل، أكّد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، الثلاثاء الماضي، أنّ الطيران الحربي السعودي شنّ 52 غارة جوية خلال الساعات الـ24 الماضية.
وحدد سريع أنّ الطيران الحربي السعودي شن الغارات باستخدام طائرات "F15" و"تايفون"، وأقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف.
وأفاد سريع أنّ الغارات السعودية استهدفت أعيانا مدنية، بينها مدارس وجسور وطرقات في محافظات تعز والجوف والبيضاء وصعدة وعمران.
وشدد سريع على أنّ هذه الاعتداءات الوحشية لن تمر من دون رد.
وفي ظل العدوان السعودي على اليمن، أكد رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام أنّ التصعيد العسكري العدواني ضد البلاد لن يتيح للرياض تحقيق أي من أهدافها، بل سيسهم في زيادة تعقيد الأوضاع.
وأشار عبد السلام إلى أن النظام السعودي سبق له أن اختبر الخيار العسكري في اليمن ولم يحرز من خلاله سوى الفشل.
وتتصدى صنعاء للعدوان، إذ تخوض القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات، عقب شنّها ضربات استباقية ضدّ تحشيداتها الميدانية، كما تستهدف المنشآت الحيوية السعودية في الأراضي السعودية.