صرح السيد محمد جواد الأحمد، عضو وفد مكتب المرجع الديني آية الله السيستاني، في قم المقدسة، متحدثًا عن الإجراءات المتخذة لتكريم أسر شهداء حرب رمضان، قائلاً:
"بدأت جولة الدعم التي قام بها وفد مكتب المرجع الديني الأعلى السيستاني من ميناب وانتهت في طهران، حيث تم خلالها تكريم صبر وصمود 3600 أسرة بتقديم مساعدات مالية".
وأضاف:
"في منطقة ميناب، بالإضافة إلى الدعم المالي لأسر الشهداء، وبدعم والتزام من رعاية العتبة الحسينية، تم وضع حجر الأساس لبناء مدرسة شهداء ميناب".
وأوضح عضو وفد مكتب المرجع الديني آية الله السيستاني أن جولات هذا الوفد استمرت حتى أثناء هجوم العدو، قائلاً:
"في بعض المحافظات، ونظرًا للظروف الأمنية والهجمات المتكررة، تم تكرار الجولات، فعلى سبيل المثال، في زنجان، بعد عودتنا، وقع هجوم آخر استشهد فيه عدد من عناصر التعبئة (البسيج)؛ ولذلك توجهنا إلى هذه المحافظة مرة أخرى".
وفي محافظة هرمزجان، أُقيم برنامج تأبين ثلاث مرات في بندر عباس. كما توجهنا إلى أصفهان وكاشان أكثر من مرة.
وأعلن عن تشكيل مجموعة أخرى لرعاية المنازل المتضررة، وقال:
"بالتزامن مع المجموعة التي كانت متواجدة في المحافظات لإحياء ذكرى أسر الشهداء، أُرسلت أيضًا مجموعات جهادية لزيارة المنازل المتضررة والأسر الفقيرة".
وقال آل أحمد:
"أكد حجة الإسلام الشهرستاني لبعض هذه المجموعات أن مهمتكم هي زيارة إيران، وعند عودتكم إلى العراق، أخبروا شعبكم أن إيران صامدة رغم قصف العالم أجمع لها".
400 وفد عراقي دخل الى ايران
وأضاف: على سبيل المثال، عندما غادرت مجموعتنا بوشهر، دخلت مجموعة جهادية المحافظة في صباح اليوم التالي وتفقدت المنازل المتضررة. كما عملت هذه المجموعات بالتنسيق مع مكتب المرجع الديني السيد السيستاني، وتم التعامل مع حالات مماثلة في طهران.
وقال آل أحمد:
"دخل نحو 400 وفد عراقي إلى إيران وأعلنوا استعدادهم للمساعدة؛ من توفير الطعام واقامة المواكب إلى إعادة بناء المنازل وترميمها. بل إن بعض المجموعات أعلنت استعدادها لإعادة بناء أجزاء من المناطق المتضررة".
وتابع:
"تم إرسال عدة مجموعات من العراق، وجلب بعضها الإمدادات والتجهيزات اللازمة. حتى أنهم جلبوا شاحنة محملة بالملح. كان هذا الحماس للتواجد ومساعدة الشعب الإيراني لافتًا للنظر".
وفي معرض حديثه عن الدعم المالي الذي قدمه مكتب المرجعية خلال هذه الزيارات، قال:
"خلال هذا البرنامج، خُصص نحو ستة ملايين دولار لتكريم ودعم أسر الشهداء. إضافةً إلى ذلك، أُنفق نحو مليون دولار على أنشطة رجال الدين والجماعات الجهادية".
وأضاف آل أحمد:
"خلال هذه الزيارات، تعاون المحافظون وأئمة صلاة الجمعة معنا تعاونًا مثمرًا. فقد حضر أئمة صلاة الجمعة في المحافظات ومسؤولون آخرون العديد من الفعاليات معنا، وأتقدم بالشكر للمحافظين والمحافظات وأئمة صلاة الجمعة الذين رافقونا في هذه الجولة".
وتابع:
"كما تم توفير نحو خمسة ملايين دولار للقوات المسلحة والمحافظات لإنفاقها على إعادة الإعمار وتقديم المساعدة للمناطق المتضررة. وقد بلغ إجمالي الإنفاق على هذا المشروع نحو أحد عشر مليون دولار، وهو ما نفخر به".