ويتناول الفيلم الآثار المدمرة للصناعات النفطية والبتروكيماوية في محافظة خوزستان (جنوب إيران) على البيئة والمناخ، مستنداً إلى أسطورة محلية من هنديغان تحمل اسم «بابلوئي».
وكان العمل قد نال سابقاً جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان «فيكا» البيئي بالبرازيل. ويضم فريق العمل، محمد درويش مستشاراً، ومحمدرضا جهان بناه مديراً للتصوير، وبابك بهداد للمونتاج، فيما تولى محمد إحساني أيضاً كتابة الفيلم وإنتاجه، بمشاركة متخصصين في الصوت والإنتاج.