وأصدر الأدميرال علي عظمائي، قائد القوات البحرية لحرس الثورة، رسالة بمناسبة حلول الليلة المئتين من حضور الشعب الإيراني واحتجاجاته.
وجاء في الرسالة:
"يا شعب إيران العزيز، الشجاع والصانع للتاريخ؛ السلام والصلاة ورحمة الله عليكم، يا عباد الله الذين اصطفاهم، والذين في هذه المرحلة التاريخية، وكالأمواج الهادرة، خرجتم بحضور ملحمي ومذهل، لليلة المئتين على التوالي، ثأراً لدم قائد الأمة الإسلامية الشهيد، ونصرةً لمظلومية الشعب المضطهد.
يا شعب الله المنصور، إن إحياءكم الليلي لثأر الدم، المستلهم من مدرسة عاشوراء، قد أظهر ذروة الحقيقة على ستار الظلم الأسود في هذا العالم، وتحول إلى إعصار حطّم قصور الظالمين وأثار دهشة العالم.
لقد مرّ اليوم مئتا يوم على وقوفكم في هذه الانتفاضة، وخلالها تطهّر الخليج الفارسي ومضيق هرمز من الوجود المشؤوم للجيش الأميركي الإرهابي وأعداء الإسلام، وأصبح مضيق هرمز في قبضة المقاتلين الإسلاميين الفولاذية. وبإذن الله، لن نترك حناجر المستكبرين الطامعين في العالم، ولن نسمح لهم بتكرار حضورهم ووجودهم الظالم في المنطقة.
إن بسالة مقاتلي الإسلام في جبهة الجنوب وفي البحار مدينة لصمودكم وحضوركم الراسخ؛ أنتم الذين تحملتم كل المعاناة، وكنتم على قدر عالٍ من الوعي والبصيرة في مواجهة جميع الأحداث.
أنقل إليكم سلام جميع المقاتلين في جبهة الجنوب وفي الخنادق وخطوط المواجهة، وألتمس منكم الدعاء لنصرة مقاتلي الإسلام وتحقيق انتصارهم. وأوصيكم، بكل تواضع، بأن تربطوا هذا الحضور المقدس بالوحدة المقدسة، لكي نعبر، إن شاء الله، هذه المرحلة الصعبة أيضاً، من خلال اليقظة ودعم المقاتلين ورجال الدولة والعاملين في جبهتي المواجهة والجهاد، والالتزام بالتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة، سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي العزيز.