البث المباشر

أحمد كل الأمم (4)

الأحد 9 أغسطس 2026 - 19:08 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- بودكاست: الحلقة الرابعة- نبحث في هذه الحلقة عن آثار نبوة خاتم الأنبياء في نصوص التوراة والإنجيل والقرآن الكريم.

وفقا شجرة الأنساب الواردة في سفر التكوين، يصل نسب إبراهيم عليه السلام إلى النبي آدم بعد عشرين جيلاً، إلا أن قصة حياته من بداية نشأته غير مذكورة في التوراة.

أهلاً و مرحباً بكم في الحلقة الرابعة من بودكاست "أحمد كل الأمم".

حيث نبحث فيه عن آثار نبوة خاتم الأنبياء في نصوص التوراة والإنجيل والقرآن الكريم.

انضموا إلينا اليوم لننتقل من سردية عبادة الأصنام، والتضحية بالأبناء، وسنّة الابن البكر، إلى الجوانب الخفية والواضحة للعهد الذي انبثق من قلب التوراة وتجلّى في نبوة أحمد صلّي الله عليه وآله وسلّم.

بحسب شجرة الأنساب الواردة في سفر التكوين، يصل نسب إبراهيم عليه السلام إلى النبي آدم بعد عشرين جيلاً. تنص التوراة صراحةً على أن تارَح، هو والد إبراهيم، كان وثنيًا، لكنها لا تذكر صراحةً جهادإبراهيم عليه السلام ضد الوثنية. إلا أن مؤرخًا يهوديًا شهيرًا يُدعى فلافيوس يوسيفوس دوّن هذا الجانب من حياة إبراهيم في كتابه "الآثار".

ويذكر بوضوح أن إبراهيم دخل الهيكل وحطم جميع الأصنام والتماثيل والصور، مُظهرًا بذلك حماسته وحبه لله. أمر نمرود بإلقاء إبراهيم في أتون النار، لكن بأمر الله، خرج إبراهيم من النار سالمًا، ثم غادر وطنه مع أبيه وابن أخيه لوط، وانطلق إلى مدينة في بلاد ما بين النهرين تسمى حَرّان.

غادر إبراهيم وطنه بأمرالله مطيعا مستسلما، لينطلق في رحلة طويلة ومذهلة. ما ذكره فلافيوس في كتابه يتفق بشكل مثير للاهتمام مع وصف حياة هذا النبي في القرآن الكريم.

يعرف قراء التوراة والإنجيل والقرآن قصة النبي إبراهيم وابنيه إسماعيل وإسحاق ( عليهم السلام). لكن من بين جميع القصص التي رُويت عن حياة إبراهيم (عليه السلام)، هناك قصة واحدة هي الأروع على الإطلاق؛ قصة التضحية بالولد.

ووفقًا للتوراة، وُلد أول طفل لإبراهيم (عليه السلام) وهو في السادسة والثمانين من عمره، وحدثت قصة التضحية عندما تجاوز إبراهيم (عليه السلام) المائة عام. إن التضحية بولد ينتظر ولادته منذ أكثر من ثمانين عامًا وهو الآن في ريعان شبابه، بينما الأب شيخٌ هرمٌ وكل أمله في ابنه الصغير، أمرٌ صعبٌ حقًا ولا يُطاق.

ورغم كل هذه المشقات، انطلق إبراهيم (عليه السلام) في هذا الطريق بإيمانٍ تام بالله الواحد. لإثبات إخلاصه لله، كان مستعدًا للتضحية بولده الحبيب وفقًا للأمر الإلهي، ليُظهر أنه لا يرتبط بالدنيا وما فيها، وأنه قد كرّس حياته كلها لخدمة الله.

في بعض التقاليد القديمة، بما في ذلك في منطقة كنعان، التي كانت وفقًا للتوراة موطن إبراهيم، كانت التضحية بالأطفال طقسًا شائعًا. كانت بعض القبائل الكنعانية تُضحي بأطفالها لآلهتها، وخاصةً لإله يُدعى مولوخ أو مِلِك. كان ملك إلهًا مرتبطًا بالنار والتضحية البشرية.

كانت التضحية بالأطفال شكل من أشكال العبادة يرمز إلى الخضوع والتضحية لهذا الإله. كان ملك يُصوَّر عادةً على شكل تمثال من البرونز أو المعدن ذي ذراعين طويلتين، تُوقد فيه نار ويُوضع الأطفال بين ذراعيه.

هناك قصص في التوراة تُشير إلى أن هذه الطقوس كانت شائعة أيضًا بين شيوخ بني إسرائيل. في سفر الملوك الأول، الإصحاح 7، الفقرة 11، ذُكر أن النبي سليمان (عليه السلام) و في شيخوخته بنى مكانًا لعبادة مِلك (إله العمونيين) . وفي سفر إرميا، الإصحاح 35، الفقرة 32، ذُكر أن اليهود كانوا أيضًا يذبحون لملك.

يروي لنا سفر القضاة، الإصحاح 11، الفقرة 30، قصة يفتاح الشهيرة. يفتاح قائدٌ قويٌّ جبارٌ هزم أعداء بني إسرائيل. قبل بدء الحرب، نذر أنه إذا انتصر، سيضحي بأول من يلقي عليه التحية عند عودته، فكانت ابنته هي أول من ألقت عليه التحية . وأخيرًا، قدّم يفتاح، كما نذر، ابنته للمحرقة.

لهذه الطقوس أمثلةٌ أقدم بكثير في التوراة. أُصيب قوم النبي نوح (عليه السلام) بكارثة سماوية بسبب تمردهم وعصيانهم لأوامر الله، ووقعوا في طوفان عظيم. يذكر في سفر التكوين، الإصحاح 8، الفقرة 20، أنه بعد انتهاء العقاب وانحسار الطوفان، بنى نوح (عليه السلام) مذبحًا ، وقدم محرقات من كل حيوان طاهر ومن كل طائر طاهر.."

كانت عادة التضحية فيما بين الكنعانيين مخصصة لـلولد البكر . وكان على كل فرد وعائلة ينوي تقديم ذبيحة لصنم "ملك" أن يختاروا هذه الذبيحة من بين "أبنائهم". وقد تكون الأضحية هو الولد البكر أو أحد الحيوانات البكر المتعلقة به. ومن اللافت للنظر أن الله في التوراة قد كرّس الأولاد البكر لنفسه و دعاهم لنفسه خاصة.

ففي سفر الخروج، الإصحاح 13، ورد: وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا:«قَدِّسْ لِي كُلَّ بِكْرٍ، كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الْبَهَائِمِ. إِنَّهُ لِي».

وفي الإصحاح 22 من نفس السفر نقرأ: "أعطني بكر بنيك، وبكر بقرك وغنمك. يمكث سبعة أيام مع أمه، وفي اليوم الثامن تقدّمه لي".

يعتقد اليهود أن تقديس أبكار بني إسرائيل يعود إلى خروج بني إسرائيل من مصر. بحسب التوراة، تروي القصة أنه عندما كُلّف موسى (عليه السلام) من الله بإخراج بني إسرائيل من مصر، عارضه فرعون ومنعه من ذلك. ونتيجةً لتمرد فرعون وعصيانه أمر الله، أصيب جميع أهل مصر بأنواع من البلاء . كان العذاب العاشر والأخير من بين تلك البلايا موت جميع أبكار المصريين في ليلة واحدة. وهو العذاب الذي نجا منه بنو إسرائيل.

في سفر الخروج، الإصحاح ١٢، ورد أنه قبل نزول العذاب العاشر، أمر الله بني إسرائيل بذبح شاة عن كل عائلة، و تلطيخ عتبات بيوتهم بدمها، لينجو أبناؤهم من عقاب الله بهذه الذبيحة. بعد هذا العقاب، طلب فرعون بنفسه من موسى إخراج شعبه من مصر. يحتفل اليهود بهذا اليوم كل عام، ويسمونه عيد "الفِصَح" ، يعتقدون أن الله قد أصفح عن تضحية أبكارهم، ومنذ ذلك الحين، أُدينت التضحية بالأبكار البشرية في اليهودية.

في التوراة، أمر الله بني إسرائيل بتقديم "الفدية" بدلاً من التضحية بأبكارهم. في سفر العدد الباب ١٨ الفقرة ١٥ و 16 ورد: وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا:«قَدِّسْ لِي كُلَّ بِكْرٍ، كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الْبَهَائِمِ. إِنَّهُ لِي».

في التوراة، تقديس الأبكار يعني وقفهم لله، لكن تضحيتهم محرمة بشكل مباشر، وبدلاً من ذلك، فرض الله فدية بديلاً لذلك. كما ذُكرت سنة الاستبدال في قصة اختبار إبراهيم العظيم. أمره الله بالتضحية "بإبنه البكر" لله، ولكن عندما أصبح كل شيء جاهزًا للتضحية ووضع إبراهيم (عليه السلام) السكين على رقبة إبنه، جاء الأمر الإلهي بالتوقف. . بحسب التوراة، رأى إبراهيم (عليه السلام) في ذلك الوقت كبشًا علق قرناه بأغصان الأشجار، ففهم إبراهيم أن الله أرسل هذا الكبش لفداء ابنه.

النقطة المهمة في هذه القصة هي أن سنة التضحية أو الفداء بدلًا من التضحية كان خاصًا بـ"البكر"، لذا يمكن القول إن قصة امتحان إبراهيم (عليه السلام) العظيم تتعلق أيضًا بتضحية "الإبن البكر"، أي "إسماعيل (عليه السلام). وقد أُشير إلى هذه الذبيحة البكر لإبراهيم (عليه السلام) في التوراة بكلمة "الابن الوحيد".

في سفر التكوين، الإصحاح 22، حيث يروي الله قصة هذا الامتحان العظيم، ذُكرت الذبيحة ثلاث مرات بكلمة "الابن الوحيد". في الفقرة الثانية من هذا الإصحاح، يأمر الله إبراهيم (عليه السلام): فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».

وفي الفقرة 12، ورد: فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي». ونقرأ أيضًا في الفقرات من ١٦ إلى ١٨: «بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ، أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ،

أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ، وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ،

وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي».

وفقًا للفصلين ١٦ و٢١ من هذا الكتاب، كان إسماعيل الابن البكر لإبراهيم، وكان أكبر من إسحاق بأربع عشرة سنة. لذلك، فإن إسماعيل هو الوحيد الذي يُمكن أن يكون مصداقا على "الابن الوحيد" لإبراهيم.

على الرغم من الدلائل التي ذكرناها، فإن نص التوراة الذي بين أيدينا اليوم يُعرّف إسحاق (عليه السلام) بوضوح بأنه ذبيح إبراهيم (عليه السلام). وقد دفع هذا الغموض في تفسيرات التوراة، العديد من المفسرين اليهود المنصفين إلى الاعتراف بوجود تحريفات في نص التوراة اليوم. ومن هؤلاء المفسرين الأسقف بنيامين الكلداني، مؤلف كتاب "محمد في التوراة والإنجيل" الذي يرى أن تحريفات أو تلاعبات قد وقعت في نص التوراة الذي بين أيدينا اليوم، مما أدى إلى إخفاء حقائق كثيرة.

ومن هذه الحقائق كون إسماعيل (عليه السلام) ذبيحا. ينكر بعض اليهود، عن علم أو جهل، أن إسماعيل كان ذبيحا، تنكرًا لحقه في البكورية وإرثه النبوي. يعتقد الأسقف بنيامين الكلداني أن اسم إسماعيل (عليه السلام) قد حُذف من الفقرات الأولى والثانية والسادسة والسابعة من الإصحاح الثاني والعشرين من سفر التكوين، ووُضع اسم إسحاق (عليه السلام) مكانه. إن هذا التغيير غير الضروري، مع أن وصف "ابنه الوحيد" لا يزال محفوظًا في آيات التوراة، هو في الواقع إنكار لوجود إسماعيل (عليه السلام) وانتهاك واضح للعهد الذي قطعه الله مع إبراهيم وإسماعيل. في هذا الإصحاح من التوراة، يقول الله بوضوح: "أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ،

أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً، وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيرًا كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ". لذا، فإن وعد التكاثر يُشير إلى إسماعيل (عليه السلام). علاوة على ذلك، فإن كلمة "أُكثّر" هي تكرار دقيق للكلمة التي قالها ملاك الله لهاجر، أم إسماعيل، في البرية. في سفر التكوين ١٦: ١٠-١٢، ورد أن ملاك الله قال لهاجر: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ نَسْلَكِ فَلاَ يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ».

في الحلقة السابقة، ذكرنا أن اليهود يُصرّون على أن إسماعيل (عليه السلام) لم يكن له حق البكورية فحسب، بل لم يُعتبر حتى الابن الرسمي لإبراهيم (عليه السلام)، لأن أمه كانت جارية أو زوجة إبراهيم الحبيبة.

في الحلقة السابقة، ناقشنا وقدمنا أدلة من التوراة لدحض هذا الادعاء، ولكن هنا أيضًا يجب أن نقول إنه وفقًا لنص التوراة، خاطب الرب أو ملاك الوحي هاجر، والدة إسماعيل (عليه السلام)، مرتين؛ مرة قبل ولادة إسماعيل، عندما هربت هاجر من منزلها هربًا من فساد سارة ولجأت إلى الصحراء، ومرة أخرى بعد خمسة عشر عامًا عندما طُردت هي وابنها من المنزل بناءً على طلب سارة.

في المرتين، خاطب ملاك الوحي هاجر وبشّرها بجيلٍ مبارك. هذا في حين لا يظهر في التوراة أن ملاك الوحي أو الرب خاطب سارة أم إسحاق (عليه السلام)، مباشرةً. تُظهر هذه الإشارات التوراتية أن هاجر، على الرغم من كونها جاريةً، كانت تتمتع بمكانةٍ عاليةٍ عند الرب.

في الإصحاح الحادي والعشرين من سفر التكوين، ورد أنه عندما طلبت سارة من إبراهيم (عليه السلام) طرد هاجر وابنها من البيت، استاء إبراهيم بشدة. هذا الانزعاج الكبير من إبراهيم لطرد هاجر يُظهر أن هاجر، خلافًا للادعاءات اليهودية، كانت محبوبةً عند إبراهيم. كان إبراهيم (عليه السلام) يعتبر ابن هاجر ابنه، لذا فإن إنكار هذه المسألة يُعد إنكارًا لإرادة نبي الله.

يعتقد الأسقف بنيامين الكلداني أن اليهود الذين لعبوا دورًا في إعادة كتابة التوراة لم يتوقفوا عند هذه الحالات في عدائهم لإسماعيل (عليه السلام). أظهر بحثه أن الكلمة المستخدمة في النص العبري للتوراة لوصف إسماعيل (عليه السلام) في الإصحاح السادس عشر من سفر التكوين مشتقة من الجذر العبري "بارا"، وهو ما يعادل "وفرة" في العربية. لكن معيدي كتابة التوراة لاحقًا غيّروا هذه الكلمة إلى معنى آخر وترجموها إلى "حمار بري" أو "وحشي".

فإذا فتحت إحدى نسخ التوراة الإلكترونية الآن وقرأت سفر التكوين ١٦، الآية ١٢، فستجد أن إسماعيل موصوف بأنه "رجل وحشي"، بينما في النص الأصلي، وصفه الله بأنه "مثمر" أو "متكاثر". هذه الترجمة المأخوذة من النسخة العبرية للتوراة، أكثر اتساقًا مع أجزاء أخرى من التوراة عن إسماعيل.

على سبيل المثال، في الآية العشرين من سفر التكوين ١٧، يقول الله لإبراهيم: " وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً ".

في هذه الآية، تأتي كلمة "أباركه " من الجذر العبري نفسه "بارا" الذي ذكرناه في الآية السابقة.

هذه التغييرات في نصوص التوراة مُخزية وتكفيرية من وجهة نظر كلِّ إنسانٍ عادلٍ وخاشع لله، وهي بالطبع تُشير إلى خبث بعض الناس الذين لا يريدون قول الحقيقة.

يُقدّم بحثُ الأسقف الكلداني العديد من النقاط الجديرة بالملاحظة والتي سنناقشها في الحلقة المقبلة من بودكاست "أحمد كل الأمم".

لذا ابقوا معنا وشاركوا هذا البودكاست مع أصدقائكم ورفاقكم المهتمين.

للاستماع إلى حلقات أخرى، زوروا موقعنا الإلكتروني arabicradio.ir أو صفحاتنا الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي؛

مجموعة من الروايات التاريخية، والبودكاستات المسموعة، ومحتوى حصري مجاني في انتظاركم.

إلى الحلقة القادمة إن شاء الله

السلام عليكم.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة