وقال المتحدث باسم حرس الثورة، العميد حسين محبي، إن القوات البحرية التابعة للحرس تمكنت من اصطياد الهدف الثاني، موضحاً أن المركبة مزودة بأنظمة سونار وملاحة دقيقة، وتبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات.
وأضاف محبي أن العملية لا تقتصر على الاستيلاء على المركبة، بل تمثل، غنيمة تكنولوجية واستخباراتية يمكن أن توفر معلومات مهمة بشأن التقنيات والأنظمة المستخدمة فيها.
وأكد المتحدث أن مضيق هرمز يمثل، مجالاً لعمليات الرصد والمراقبة البحرية، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية تتابع الأنظمة البحرية الأميركية العاملة في المنطقة.
يشار إلى أن عملية ضبط المركبة تُعد، وفق الرواية الإيرانية، رسالة إلى الولايات المتحدة بشأن قدرات القوات البحرية التابعة لحرس الثورة في رصد ومتابعة الأنظمة غير المأهولة العاملة تحت سطح مياه الخليج الفارسي، إلى جانب إمكانية الاستفادة من التقنيات والبيانات التي تحتوي عليها هذه الأنظمة بعد الاستيلاء عليها.