وأعرب آية الله السيد مجتبى حسيني، ممثل قائد في العراق، عن تقديره لمحبة شعب العراق وولائه لـ"قائد الأمة الشهيد"، وصرح قائلاً:
"كان الشعب العراقي شديد الحماس والمحبة، وحريصاً على إقامة مراسم التشييع في مختلف المدن والمحافظات".
وأضاف:
"أرسل أهالي البصرة والناصرية وكربلاء والنجف وبغداد وديالى والحلة، وغيرها من المحافظات العراقية، رسائل وعرائض وقوائم موقعة، مطالبين بإقامة مراسم التشيع في مناطقهم".
وتابع ممثل قائد الثورة في العراق:
"بعد دراسات عديدة وعقد اجتماعات مختلفة مع مسؤولين إيرانيين، تم اتخاذ القرار النهائي بإقامة مراسم التشييع في مدينتي النجف وكربلاء فقط، مع حضور أهالي المحافظات العراقية الأخرى. ويعود سبب هذا القرار إلى صعوبة نقل جثامين الشهداء إلى المحافظات العراقية الأخرى، وما يستغرقه ذلك من وقت".
كما أشاد بجهود الحكومة العراقية لضمان أمن مراسم التشييع، قائلاً:
"لقد سخّرت الحكومة العراقية جميع إمكانياتها لتوفير الأمن، وقوات الأمن العراقية على درجة عالية من الخبرة والاستعداد، حيث تبدأ التخطيط الأمني قبل أشهر من مراسم الأربعين كل عام".
وفي إشارة إلى كرم الضيافة الذي يتحلى به الشعب العراقي، صرّح ممثل قائد الثورة في العراق:
"تمّ تجهيز المواكب التي تخدم المعزين كل عام خلال الأربعين على مسارات مختلفة، وهي جاهزة لاستقبالهم وإطعامهم وخدمتهم".
ومع تقديره للشعب العراقي ومسؤوليه، أكّد على عمق الروابط بين إيران والعراق، قائلاً:
"إيران والعراق لا ينفصلان، ومهما حاول الأعداء إثارة الفتنة بين الشعبين، فلن يحققوا إلا مزيداً من التماسك والتعاطف والتفاعل بين الشعبين الشقيقين المخلصين".