البث المباشر

الخارجية الايرانية: نضع توصيات الإمام الشهيد نصب أعيننا

السبت 4 يوليو 2026 - 21:29 بتوقيت طهران
الخارجية الايرانية: نضع توصيات الإمام الشهيد نصب أعيننا

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا اليوم السبت، بمناسبة الوداع مع القائد الشهيد، أعلنت فيه أن واضعي سياسة البلاد الخارجية سيظلون يتخذون توصياته النيّرة في صيانة العزة والاستقلال والاقتدار الوطني، واليقظة تجاه مكائد الأعداء، نُصبَ أعينهم، مؤكدة أن الشعب الايراني، والأمة الإسلامية، وجميع البشر الباحثين عن الحق والحرية، سيتابعون بجدية إقامة العدالة بحق المجرمين الأميركيين والصهاينة كمطلب دائم.

وجاء في البيان:

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً".

إن شعب ايران العظيم والوفي، هو مفجوع في فقد إمامه وقائده الحكيم، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (قدس سره الشريف)، وقد حوّل هذا الوداع التاريخي مع ذلك الرجل العظيم إلى فرصة لتجديد البيعة لمبادئه السامية، وصيانة المنجزات الفريدة للاستقلال والعزة والاقتدار التي حققتها إيران الإسلامية.

وأضاف البيان:

"ان وزارة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ تجدد التعازي والتبريك باستشهاد القائد العزيز للثورة، إلى خلفه الصالح ، سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)، وإلى الشعب الإيراني العظيم، ومراجع التقليد العظام، والعلماء الأعلام، والأمة الإسلامية، وجميع الأحرار والباحثين عن الحق في شتى أنحاء العالم، تدعو الشعب الإيراني الشريف والأبي إلى إظهار عظمة إيران وروعة التماسك والاقتدار الوطني للعالم من جديد، من خلال المشاركة المليونية في مراسم الوداع وتشييع القائد الشهيد".

 

تقدير للضيوف الأجانب

وجاء في البيان:

"لقد قاد القائد الشهيد للثورة الإسلامية، بحق، إيران العزيزة في حكمها الداخلي وسياستها الخارجية، على نهج الآية الكريمة: "فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ، أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ، يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ، ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"، وقد ضحى بنفسه الكريمة وأهل بيته في هذا السبيل النير. إن صلابة القائد الشهيد للثورة الإسلامية وثبات قدمه على طريق الحق والعدالة والإنسانية، لم تكن فقط ضامنة لعزة إيران الإسلامية واقتدارها، بل كانت أيضاً مصدر إلهام للأمم والأحرار في جميع أنحاء العالم".

وأضاف البيان:

"إن الحضور البارز لمختلف الشرائح من التيارات الدينية والوطنية الأصيلة في المنطقة، والوفود الرسمية الرفيعة المستوى من كافة أنحاء العالم، في مراسم وداع القائد، هو خير دليل على عزلة وعظمة القائد الشهيد وشعب إيران الشريف. وتتقدم وزارة الخارجية بجزيل شكرها لجميع الضيوف الأجانب الذين، رغم الضغوط والتهديدات، وقفوا في صف التاريخ الصحيح بالمشاركة في مراسم وداع قائدنا الشهيد، وقدموا واجب الاحترام للحق والحقيقة".

وجاء في بيان وزارة الخارجية:

"إن استشهاد قائدنا العظيم ليس نهاية الطريق، بل هو فاتحة مرحلة جديدة في مسيرة علوّ الإسلام وإيران العزيزة. وإن شعب إيران الأبي، متوكلاً على الله تعالى، معتمداً على إرثه الوطني والإسلامي الثمين، وتحت ظل القيادة الحكيمة لقائد الثورة المعظم، سيصون بأجمعه اسم القائد الشهيد ومبادئه، وسيمضي قدماً في طريقه المفعم بالفخر والعزة بكل ما أوتي من قوة".

كما أكد البيان أن واضعي سياسة الخارجية في البلاد سيظلون يتخذون توصياته النيّرة في صيانة العزة والاستقلال والاقتدار الوطني، واليقظة تجاه مكائد الأعداء، نُصبَ أعينهم.

واختتم البيان:

"إن شعب إيران الأبي والصابر، والأمة الإسلامية، وجميع الباحثين عن الحق والأحرار، سيتابعون بلا شك وبكل جدية إقامة العدالة بحق المجرمين الأميركيين والصهاينة كمطلب دائم وأبدي".

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة