البث المباشر

المقاومة ضمانة السيادة اللبنانية ومشاريع التطبيع تخدم الاحتلال

الأحد 7 يونيو 2026 - 09:39 بتوقيت طهران
المقاومة ضمانة السيادة اللبنانية ومشاريع التطبيع تخدم الاحتلال

أكد الكاتب والمحلل السياسي اليمني محمد الضوراني أن السيادة اللبنانية الحقيقية ترتبط بالاستقلال والحرية وحق الشعب اللبناني في الدفاع عن أرضه، معتبراً أن المقاومة تمثل أحد أبرز عوامل حماية لبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وأوضح الضوراني خلال برنامج "حدث وحوار" في اذاعة طهران العربية أن الولايات المتحدة وإسرائيل تراهنان، على حكومات وقوى سياسية تسعى إلى إضعاف المقاومة وإحداث انقسامات داخلية، مشيراً إلى أن أي اتفاقات أو ترتيبات لا تضمن انسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية تصب في مصلحة العدو الإسرائيلي على حساب مصالح الشعب اللبناني.

وأضاف أن المقاومة أظهرت قدراً كبيراً من الصبر خلال المرحلة الماضية لإثبات أن الخطر الرئيسي الذي يواجه المنطقة يتمثل في المشروع الإسرائيلي، مؤكداً أن دورها يقتصر على الدفاع عن الأراضي والشعوب في مواجهة الاعتداءات المتواصلة.

وانتقد الضوراني مواقف بعض الحكومات والقوى السياسية الساعية إلى نزع سلاح المقاومة، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل، استهداف الأراضي اللبنانية والفلسطينية، معتبراً أن هذه السياسات تخدم الاحتلال أكثر مما تواجهه.

وأشار إلى أن ما تشهده فلسطين ولبنان وسوريا يعكس، محاولات لإقامة أنظمة ضعيفة وغير قادرة على مواجهة إسرائيل، متهماً الولايات المتحدة وتل أبيب بدعم مشاريع تستهدف قوى المقاومة في المنطقة.

وأكد الضوراني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية واليمن وقوى ما يُعرف بمحور المقاومة لا تزال ملتزمة بدعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية، معتبراً أن المواجهة مع إسرائيل تمثل معركة مشتركة بين أطراف هذا المحور.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، لن تنجح في إنهاء مشروع المقاومة، وأن الشعوب الحرة في المنطقة ستواصل دعم القضايا المرتبطة بالسيادة والكرامة الوطنية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة