وقال إسلامي، إن تجاوز إنتاج محطة بوشهر حاجز 80 مليار كيلوواط/ساعة يُعد إنجازاً كبيراً يعكس قدرة الكوادر الإيرانية على مواصلة العمل والوفاء بالالتزامات في مختلف الظروف.
وأوضح أن المحطة تؤمن إمدادات مستقرة من الكهرباء في جنوب البلاد، مؤكداً أن الطاقة النووية توفر كهرباء آمنة ومستدامة وخالية من الانبعاثات الملوثة. وأضاف أنه لو تم إنتاج هذه الكمية من الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري، لكان ذلك استلزم استهلاك ما يعادل 130 مليون برميل من النفط.
وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى أن الوفر الاقتصادي الذي حققته محطة بوشهر خلال أقل من 11 عاماً يعادل قيمة 130 مليون برميل من النفط، بما يقارب 10 مليارات دولار، في حين بلغت قيمة الاستثمار فيها نحو 1.87 مليار دولار، ما يعني أنها حققت عائداً يفوق خمسة أضعاف كلفتها الاستثمارية. كما لفت إلى أن احتساب قيمتها وفق الأسعار الحالية يبيّن أنها حققت ما يقارب ثلاثة أضعاف كلفتها، مع بقاء نحو 50 عاماً من عمرها التشغيلي.
وأكد إسلامي أن المحطة لا تحقق جدوى اقتصادية فحسب، بل تسهم أيضاً في تعزيز القدرات الاستراتيجية للبلاد. وأوضح أن مشاريع الوحدتين الثانية والثالثة في محطة بوشهر استمرت خلال فترة الحرب ولم تتوقف، رغم الظروف الاستثنائية.
وأضاف أن عدد العاملين في المشروعين بلغ في ذروة العمل نحو 5500 شخص، مؤكداً استمرار عمليات البناء والتنفيذ دون انقطاع.
وفي ما يتعلق بخطط التوسع المستقبلية، أوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المنظمة تستهدف استكمال مشروع إنتاج 20 ألف ميغاواط من الكهرباء النووية ضمن رؤيتها الممتدة حتى عام 1430 هـ.ش، مع إنجاز الوحدات الجديدة قيد الإنشاء بحلول عام 1410 هـ.ش، والعمل على تدشين محطة أو محطتين نوويتين جديدتين سنوياً.