وشدد مسؤول العلاقات العامة بالحرس ، على الدور الحاسم للإعلام في معارك اليوم، قائلاً:
"لا ينبغي اعتبار الإعلام في الحرب أداة ثانوية، بل أحد الركائز الأساسية للعتاد الحربي. فكما أن الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من مكونات القوة العسكرية مهمة، فإن الإعلام مهم أيضاً، ويجب النظر إليه كركيزة أساسية في منظومة القوة والحرب."
وأضاف:
"يجب أن نصل إلى مرحلة تُعتبر فيها الرواية جزءاً لا يتجزأ من العملية، ويجب أن نولي إطلاق الصاروخ نفس القدر من الأهمية الذي نوليه لروايته، وإلا سنفقد جزءاً هاماً من قدراتنا."كما أشار العميد محبي إلى أهمية التوقيت في الرواية، قائلاً: "يجب تقديم المعلومات الأولية بسرعة، ولكن الرواية التكميلية، بعد توضيح أبعاد القضية، ينبغي أن تُكمّل الرواية الأولى."
وأكد المتحدث باسم الحرس، على الجاهزية التامة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: "إن القوات المسلحة اليوم أكثر استعدادًا من ذي قبل، وهذه الجاهزية، بالإضافة إلى القدرات السابقة، هي ثمرة الخبرة المكتسبة في ساحة المعركة وفي المواجهات المباشرة مع العدو".
وأضاف:
"اليوم، أصبح فهمنا للعدو، ومعداته الهجومية والدفاعية، وأساليبه الخادعة، وأنواع عملياته، أوضح بكثير مما كان عليه في السابق".وفند المزاعم الامريكية بشأن إضعاف القدرات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلا:
"خلال هذه الفترة، لم تتراجع القدرة القتالية للبلاد قط. وخلافًا للمزاعم، لم يتم تدمير البحرية الإيرانية، ولم تتراجع قدرتها العملياتية".
وتابع العميد محبي:
"إن خير دليل على ذلك هو أن امريكا، على الرغم من استخدامها لقدراتها الواسعة برًا وبحرًا وجوًا، لم تتمكن من انتزاع مضيق هرمز من سيطرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولو لبضع دقائق، دخلت امريكا الساحة بقوة واسعة لخلق الظروف التي ترغب بها في مضيق هرمز، لكنها فشلت في تحقيق أهدافها".
وتابع المتحدث باسم الحرس :
"الحقيقة هي أنه خلال فترة وقف إطلاق النار، تعززت قدراتنا العسكرية والعملياتية، وقد استُغلت الفرصة المتاحة لتحسين القدرات القتالية، وتعزيز الاستعدادات، والتعويض عن الخسائر، واليوم قواتنا المسلحة في وضع أفضل مما كانت عليه في السابق".
وفيما يتعلق بالوضع في مضيق هرمز، قال:
"إن سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مضيق هرمز راسخة ولم تُضعف قط، والسيادة على المضيق وإدارته من رموز اقتدار الحرس الثوري".
وفي إشارة إلى الإنجازات الميدانية للحرب المفروضة الثالثة، صرح العميد محبي: "من أهم نتائج هذه المعركة زيادة المعرفة العملياتية للقوات المسلحة بالعدو، إذا كان جزء من معرفتنا بقدرات العدو ومعداته في الماضي يعتمد على المعلومات والتقارير الإخبارية، فقد أصبحت هذه المعرفة اليوم معرفة ميدانية وعملياتية".
وأضاف:
"اليوم، باتت لدى القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية فهمٌ أدقّ لقدرات العدو الدفاعية، وإمكانياته العسكرية، وقواعده العملياتية. كما أن تجربة المواجهة المباشرة للأساليب والتكتيكات العملياتية التي يستخدمها العدو قد أثرت في رصيد المعرفة لدى القوات المسلحة، وتُعتبر هذه التجارب الآن جزءًا من قوة البلاد الدفاعية وجاهزيتها."
وأوضح المتحدث باسم الحرس أنه خلال هذه الفترة، لم تتراجع القدرات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية فحسب، بل ازدادت في مختلف القطاعات. وقد تحقق هذا التحسن في القدرات في كل من المعدات الهجومية والدفاعية.
وأردف العميد محبي قائلاً:
"إذا جمعنا بين زيادة القدرات الهجومية، ونمو القدرات الدفاعية، والخبرة القيادية، والمعرفة الميدانية المكتسبة من القتال، وفهم أدق لقدرات العدو، نخلص إلى أن القدرات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية قد ازدادت بشكل ملحوظ مقارنةً بما كانت عليه قبل بدء الحرب الأخيرة، بل وحتى مقارنةً بالشهر أو الشهرين الماضيين".
وأكد العميد محبي:
"على الرغم من الجاهزية في جميع المجالات، فإن الجبهة العسكرية ستظل محفوظة بأعلى درجات التأهب، لأننا نعتقد أن المجال العسكري هو الأكثر اعتماداً من قبل العدو لتحقيق أهدافه".
واختتم المتحدث باسم الحرس قائلاً:
"في حال عودة العدو إلى الميدان العسكري، فإن نوع العمليات، وجغرافيا المعركة، وحتى نوع الأسلحة المستخدمة ستكون مختلفة، والحرس الثوري مستعد تماماً لجميع السيناريوهات المحتملة".