وقال العميد عبد السلام عامر، خلال مشاركته في برنامج "حدث وحوار" عبر إذاعة طهران العربية، إن استهداف البنية التحتية للشعوب يمثل، أسلوباً تلجأ إليه الولايات المتحدة وحلفاؤها عند تعثر عملياتهم العسكرية، معتبراً أن هذه الخطوات منحت حرس الثورة مبرراً لتوسيع عمليات استهداف القواعد الأمريكية في سوريا والعراق ومنطقة الخليج الفارسي.
وأكد عامر أن الجمهورية الإسلامية تمتلك حق الدفاع عن نفسها والرد على الاعتداءات، مشيراً إلى أن واشنطن تتحمل مسؤولية تصعيد التوترات وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، داعياً إلى اتخاذ إجراءات ضد المصالح الأمريكية، من بينها إغلاق مضيق هرمز وباب المندب.
وانتقد الخبير اليمني استهداف البنية التحتية الإيرانية، موضحاً أن العمليات طالت جسوراً ومحطات طاقة وأبراج مراقبة وموانئ ومطارات مدنية، محذراً من أن استمرار هذه الإجراءات سيؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
ودعا عامر قوى محور المقاومة في اليمن والعراق وسوريا ولبنان إلى المشاركة في مواجهة الوجود الأمريكي واستهداف مصالحه الاستراتيجية في المنطقة، معتبراً أن الولايات المتحدة ستواجه، هزيمة جديدة في غرب آسيا على غرار ما حدث في العراق وأفغانستان ومناطق أخرى.
وشدد على أن تصعيد العمليات ضد القواعد والقوات الأمريكية قد يدفع واشنطن إلى إعادة النظر في انتشارها العسكري وأساطيلها في المنطقة، متهماً الولايات المتحدة باستخدام قدراتها العسكرية والتكنولوجية لاستهداف منشآت الدول التي تتدخل فيها، خدمةً لمصالح الكيان الصهيوني.