وأوضح الحوثي أن التطورات التي شهدها اليمن منذ قيام الوحدة أظهرت وجود عاملين رئيسيين يهددان هذا المنجز الوطني، يتمثل الأول في الحسابات والمصالح الشخصية والحزبية والفئوية، فيما يتمثل الثاني في الارتهان للقوى الخارجية التي تسعى إلى فرض الهيمنة على اليمن والسيطرة على قراره الوطني واستغلال موقعه الجغرافي وثرواته.
وأشار إلى أن الهوية الإيمانية الجامعة تشكل ركيزة أساسية للحفاظ على وحدة الشعب وتعزيز التعاون والأخوة، معتبراً أن بعض القوى الخارجية لا تريد لليمن أن يمتلك مقومات القوة والاستقلال والنهوض الحقيقي.
وانتقد الحوثي محاولات التأثير الخارجي على القرار اليمني، مؤكداً أن الشعب اليمني «لن يقبل أن يدار وفق حسابات أو رهانات أو مصالح خارجية»، وأنه يتمسك بحريته واستقلاله ونهجه التحرري رغم التحديات والضغوط.
كما اعتبر أن المشاريع الهادفة إلى إثارة الانقسامات والنعرات الطائفية والمناطقية لن تنجح في تحقيق أهدافها، مؤكداً أن صمود الشعب اليمني وتمسكه بوحدته واستقلاله سيُفشل محاولات الهيمنة والتفكيك.