وفي رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي وإحياء ذكرى شهداء الخدمة، أشار إلى أن إحياء ذكرى شهداء حادثة “رحلة أرديبهشت”، وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد إبراهيم رئيسي، يستحضر سيرة شهداء الخدمة الذين أفنوا حياتهم في خدمة الشعب والدولة، مؤكداً أنهم شكّلوا نموذجاً في الإخلاص والتفاني والتضحية في أداء المسؤولية العامة.
وأوضح قائد الثورة أن من أبرز خصال الرئيس الشهيد رئيسي تحمّل المسؤولية، والاهتمام بالشباب، والسعي لتحقيق العدالة، واتباع دبلوماسية فاعلة ونافعة، إلى جانب حضوره الميداني وقربه من المواطنين، مشيراً إلى أن هذه السمات أسهمت في تعزيز ثقة أصدقاء إيران، وترسيخ العلاقة بين الشعب والمسؤولين.
وأضاف أن الفترة القصيرة التي تولّى فيها رئاسة الجمهورية شكلت نموذجاً في العمل الدؤوب لخدمة الشعب والحفاظ على استقلال البلاد.
وشدد على أن وحدة الشعب والدولة ومؤسسات الجمهورية الإسلامية تمثل نعمة كبرى تستوجب تعزيز روح العمل والخدمة الجهادية، ومضاعفة الجهود لمعالجة قضايا المواطنين، خصوصاً في الجوانب الاقتصادية والمعيشية، إلى جانب تعزيز الحضور الميداني للمسؤولين وتوسيع دور الشعب في مسار التنمية والتقدم.
واختتم رسالته بالدعاء بالرحمة والرضوان لشهداء الخدمة، سائلاً الله التوفيق والسداد للعاملين في خدمة الشعب الإيراني.