وذكر موقع "واللا" الإسرائيلي أنّ مُحلّقة مفخخة تمكنت من التسلل إلى داخل مبنى في إحدى القرى اللبنانية، كانت قوة عسكرية إسرائيلية قد سيطرت عليه سابقاً بزعم "تطهيره"، قبل أن تنفجر بداخله وتوقع إصابات في صفوف القوة المتحصنة داخله.
وأضاف الموقع، نقلاً عن مصادر عسكرية، أنّ مروحيات عسكرية إسرائيلية عملت على إجلاء المصابين إلى المستشفيات داخل الأراضي المحتلة.
وقدّرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الهجوم نُفذ باستخدام مُحلّقة تعمل بتقنية الألياف البصرية، جرى توجيهها من مسافة تتراوح بين 15 و20 كيلومترًا، ما مكّنها من الوصول إلى الهدف داخل المبنى بدقة.
ويعمل اللواء "401" في جنوب لبنان منذ بداية المواجهات على الجبهة الشمالية، حيث شارك في عمليات عسكرية متعددة ضمن تشكيلات مختلفة، قبل أن ينتقل إلى مهام ميدانية في مناطق التوغل والانتشار.
وتشير وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ نشاط الوحدات العسكرية في بعض المناطق اللبنانية بات يواجه تحديات متزايدة نتيجة تطور أدوات الاستهداف، وعلى رأسها المُحلّقات المفخخة، والتي تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات الإسرائيلية، وفق اعترافات رسمية إسرائيلية.