وأكد مصدر مطلع أن أسباب هذا الاستنفار المفاجئ لم تُعرف حتى الآن، مرجحاً ارتباطه بالتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، لافتاً إلى أن قاعدة الحرير تُعد من أبرز مراكز الدعم اللوجستي للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، ولا سيما للقواعد المنتشرة داخل الأراضي السورية.
وأضاف أن القاعدة، التي تعرضت سابقاً لضربات خلال المواجهة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة وإيران من جهة أخرى، تضم منظومات رادار ومراقبة جوية، تعرض بعضها للتدمير فيما لا يزال بعضها الآخر قيد الخدمة، ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة التحركات العسكرية الأمريكية الحالية.