وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار ضغوط متزايدة داخل الحلف لدفع الشركات إلى رفع طاقاتها الإنتاجية وزيادة الاستثمارات في قطاع الصناعات العسكرية، بما ينسجم مع التوجهات الغربية لتعزيز الجاهزية الدفاعية في أوروبا.
وأشارت المصادر إلى أن روته يسعى من خلال هذا الاجتماع إلى توجيه رسائل مباشرة لشركات السلاح بضرورة تسريع الإنتاج، في سياق محاولات الحلف الاستجابة للضغوط الأمريكية، خاصة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتقد مراراً تقاعس الدول الأوروبية عن زيادة إنفاقها الدفاعي.
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع ممثلون عن كبرى الشركات الأوروبية في قطاع الدفاع، من بينها راينميتال الألمانية وسافران وإيرباص الفرنسيتان وساب السويدية، إضافة إلى إم بي دي إيه وليوناردو، في اجتماع وصف بأنه غير مسبوق من حيث حجمه وطبيعته داخل أروقة الحلف.
وبحسب "فاينانشال تايمز"، فإن المناقشات ستركز بشكل أساسي على منظومات الدفاع الجوي والصواريخ بعيدة المدى، في ظل سعي الناتو لتعزيز قدراته في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في القارة الأوروبية.
كما أوضحت الصحيفة أن هذا التحرك يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأطلسية توتراً متزايداً، وسط ضغوط أمريكية على الحلفاء الأوروبيين لتحمل مسؤوليات أكبر في تمويل وتطوير منظومة الأمن الجماعي.