وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن القصف المدفعي طال أطراف بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، فيما استهدفت غارة جوية المنطقة الواقعة بين بلدتي أرنون ويحمر الشقيف، ما يعكس نمطاً متكرراً من الضربات التي تتركز على المناطق المأهولة ومحيطها.
في موازاة ذلك، وجّه جيش الاحتلال إنذارات عاجلة بإخلاء تسع بلدات وقرى جنوبية، شملت قعقعية الصنوبر، كوثرية السياد، المروانية، الغسانية، تفاحتا، أرزي، البابلية، أنصار، والبيسارية، في خطوة تمهّد لشن غارات إضافية على تلك المناطق، وتزيد من حالة النزوح القسري بين السكان.
ميدانياً، أعلن حزب الله، تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، من بينها مقر قيادة اللواء 300 وثكنة ليمان شمالي إسرائيل، باستخدام مسيّرات انقضاضية، إلى جانب 21 عملية استهداف طالت آليات وجنودًا إسرائيليين داخل الأراضي اللبنانية.
وأكد الحزب أن عملياته تأتي في إطار الرد على خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوبية، وأدت إلى سقوط شهداء مدنيين بين قتيل وجريح، في ظل تدهور مستمر للوضع الإنساني والأمني.
وتشير المعطيات إلى استمرار إسرائيل في خرق الهدنة المعلنة منذ 17 أبريل نيسان، حيث سُجّل، الجمعة، استشهاد عشرة أشخاص وإصابة 44 آخرين جراء 73 هجوماً، شملت استهداف مركز صحي ونقطة إسعاف، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المرافق الطبية والعاملين فيها.