وبحسب صحيفة "معاريف" العبرية، فإن المناورة انطلقت بمشاركة وحدات عسكرية متعددة، وتركزت على اختبار سرعة الانتقال من حالة السلم إلى حالة الحرب خلال وقت قصير، بما يشمل سيناريوهات عملياتية مفاجئة على غرار ما تسميه القيادة العسكرية الإسرائيلية "زمن الصفر".
وذكرت الصحيفة أن التمرين شمل الفرقتين 80 و96، إضافة إلى قوات من القيادتين الوسطى والجنوبية، مع محاكاة لعدة بؤر قتالية في وقت واحد، وتفعيل واسع لحالات التأهب على مستوى رئاسة الأركان، إلى جانب إدخال قوات خاصة وإجراء عمليات إنزال جوي في مناطق قريبة من الحدود.
وأضافت "معاريف" أن المناورة تهدف إلى تقييم الجاهزية الشاملة للقوات، واختبار قدرة الجيش على إدارة معارك متعددة الجبهات، من خلال تدريب القيادات الميدانية وهيئات الأركان على اتخاذ قرارات سريعة في ظروف عملياتية معقدة.
وأشارت إلى أن التمرين يتزامن مع تحركات عسكرية مصرية واسعة ضمن مناورة "بدر 2026" في شبه جزيرة سيناء، والتي أثارت في تل أبيب حالة من الترقب، خاصة مع حجم القوات المشاركة وقرب بعض التدريبات من الحدود.
كما لفتت تقارير عبرية إلى أن التطورات العسكرية في المنطقة تُستخدم من قبل جيش الاحتلال لتبرير توسيع نطاق المناورات ورفع مستوى التأهب، في ظل ما تصفه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بتزايد احتمالات التصعيد متعدد الجبهات.
وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن المناورة "مخطط لها مسبقاً" ولا ترتبط بتصعيد فوري، لكنها تأتي ضمن سلسلة تدريبات تهدف إلى استخلاص الدروس ورفع كفاءة الاستجابة لأي سيناريوهات طارئة في المنطقة الحدودية.