وبيّن الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "لازار" أن 55% من المستوطنين يؤيدون اعتزال نتنياهو العمل السياسي، مقابل 38% فقط يرون ضرورة استمراره في قيادة حزب الليكود. وشمل الاستطلاع عينة عشوائية من 502 أشخاص، بهامش خطأ بلغ 4.4%.
ووفق نتائج الاستطلاع، فإن أحزاب المعارضة تتقدم على الائتلاف الحاكم، وتحصد الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة في حال جرت الانتخابات اليوم، بواقع 61 مقعداً، مقابل تراجع معسكر نتنياهو إلى 49 مقعدًا، فيما تحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد.
وأشارت الصحيفة إلى أن استمرار حالة التخبط في العدوان على إيران، إلى جانب تعمّق أزمة الاحتلال في لبنان وتصاعد العنف الداخلي داخل المجتمع الإسرائيلي، أسهمت في تراجع شعبية حزبي "الليكود" و"القوة اليهودية" بزعامة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير.
ويشترط النظام السياسي في كيان الاحتلال حصول أي حكومة على دعم 61 عضوًا على الأقل من أصل 120 عضواً في الكنيست لنيل الثقة وتشكيل الحكومة.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه الائتلاف الحاكم مخاوف متزايدة من خسارة الانتخابات المقبلة، بعد طرح مشروع قانون لحل الكنيست، في محاولة لقطع الطريق أمام مشاريع مماثلة دفعت بها المعارضة سابقًا.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية الكنيست الحالية في أكتوبر المقبل، وسط تصاعد الحديث عن انتخابات مبكرة قد تُجرى في سبتمبر، مع توقعات ببدء إجراءات التصويت على حل الكنيست خلال الأسبوع القادم.