البث المباشر

مخاوف الحجاج الإيرانيين وآمال لـ ...

الأحد 3 مايو 2026 - 07:58 بتوقيت طهران
تنزيل

فيديوكاست- إذاعة طهران: فيديوكاست خاص يسلط الضوء على مخاوف إيفاد الحجاج الإيرانيين إلى أرض الوحي في ظل الحرب القائمة في المنطقة.

عقب الهجمات الصهيو أمريكية على إيران، وبالتزامن مع ما أثير حول التعاون السعودي في وضع أجوائها وأراضيها تحت التصرف ضد إيران، تحولت مسألة إيفاد الحجاج الإيرانيين لموسم حج عام 1447 هـ في الأوساط السياسية الإيرانية إلى واحدة من النقاشات الجادة والحساسة.

في الداخل الإيراني، أعرب طيف من التيارات الفكرية والسياسية عن شكوكهم حيال هذا الإيفاد؛ وبالإشارة إلى التجارب التاريخية، اعتبروا أن إرسال الحجاج في الظروف الراهنة قد ينطوي على مخاطر عالية ويستوجب إعادة النظر.

شددت هذه الرؤى على أن تاريخ العلاقات بين البلدين خلال مواسم الحج يشير إلى إمكانية حدوث توترات شديدة، مما قد يضع الحجاج الإيرانيين في وضع يهدد أمنهم وسلامتهم.

في هذا السياق، يتم استحضار حادثة عام 1987م؛ حينما وقعت مواجهات خلال مسيرة للحجاج الإيرانيين في مكة المكرمة في مراسيم البراءة من المشركين، مما أسفر عن استشهاد 275 حاجاً إيرانياً و45 حاجاً من جنسيات أخرى، معظمهم من الفلسطينيين.

كما لا تزال كارثة "منى" عام 2015م ماثلة في ذاكرة الإيرانيين؛ وهي الحادثة التي راح ضحيتها 464 حاجاً إيرانياً، وتزامنت آنذاك مع تصاعد حدة المعارضة والانتقادات الإيرانية لحرب التحالف بقيادة السعودية والإمارات ضد اليمن.

رغم هذه السوابق، بدأت في الأيام الأخيرة عملية تفويج الحجاج الإيرانيين بعد الحصول على ضمانات وتعهدات رسمية. يرى بعض المحللين أن هذا التطور قد يكون فاتحة خير للرد المناسب الذي يتوقعه قائد الثورة الإسلامية الجديد من "الجيران الجنوبيين لإيران".

في المقابل، يعتقد فريق آخر أنه على الرغم من التوترات السياسية، وبينما قد تحدث بعض الاستفزازات، إلا أن "أهل الحجاز" غير مستعدين للتضحية بسمعة "حسن الضيافة" التي اشتهروا بها لسنوات طويلة من أجل حسابات سياسية عابرة.

ما هو رأيك في هذا الموضوع؟

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة