تنفيذ حكم الإعدام بحق كل من "يعقوب كريم بور" و"ناصر بكر زاده"، بعد بعد إدانتهما بالتعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح الكيان الصهيوني وجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، إثر محاكمة قانونية وموافقة المحكمة العليا للبلاد على الأحكام الصادرة بحقهما.
واستناداً إلى الوثائق الموجودة في ملف القضية، فإن يعقوب كريم بور استمر خلال فترة الحرب المفروضة في تقديم تعاون فعال مع جهاز الموساد، وقام بإرسال معلومات حساسة عن البلاد إلى ضابط الموساد.
كما أظهر رصد نشاطات وحركات بكر زاده أنه كان يقوم بتحركات مشبوهة في مناطق حساسة. وبالنظر إلى تلك التنقلات والاتصالات المريبة للهدف خلال تلك الفترة، تحركت الأجهزة الأمنية وتمكنت من اعتقال المتهم.
وبالإضافة إلى ذلك، قام ناصر بكر زاده، بناءً على أمر من ضابط الموساد، بجمع معلومات عن شخصيات حكومية ودينية ومحلية مهمة، بالإضافة إلى مراكز حساسة مثل منطقة نطنز، وقام بإرسالها إلى عنصر الموساد.