وأشارت صحيفة "دير شبيغل" إلى أن قطاع الصناعة يطلق ناقوس الخطر، بينما يتنصل المستشار ووزير الاقتصاد من مسؤولياتهما.
وقال سيباستيان هاينرمان، المدير الإداري لمبادرة تخزين الطاقة وهي مجموعة من مشغلي تخزين الغاز والهيدروجين الألمان: إذا استمر الوضع الحالي للسوق، "فلن تكون ألمانيا مستعدة لفترات البرد غير المعتادة، ناهيك عن الصدمات الخارجية".
كما حذّر الخبير جورج زاكمان من مركز الأبحاث "بروجيل" في بروكسل، فإنه في حال تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا، قد تتعرض ألمانيا للابتزاز عبر إمدادات الغاز الطبيعي المسال.
وقال زاكمان: "يجب أن تمتلك ألمانيا احتياطياً كافياً للعيش دون الغاز الطبيعي المسال الأمريكي لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، ولو من باب تجنب الوقوع ضحية للابتزاز".