وأوضح أكبر زاده أن بحرية حرس الثورة تمتلك إمكانات متطورة، من بينها تقنيات الاستهداف الذكي وأنظمة قتالية حديثة، مشيراً إلى أن هذه القدرات تشكل جزءاً من منظومة الردع الإيرانية الهادفة إلى حماية الأمن الوطني وردع الأعداء.
وشدد المسؤول الإيراني على أن السفن الحربية الأميركية الكبرى ستتعرض للتدمير وتُخرج من الخدمة إذا أقدمت واشنطن على أي اعتداء، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجهوزية للرد على أي تهديد.
وأضاف أن أي تصعيد أميركي جديد سيستدعي تفعيل مختلف أدوات القوة لدى محور المقاومة، بما يضمن مواجهة المعتدين وإفشال مخططاتهم في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أكد مساعد وزير الدفاع الإيراني لشؤون تطوير الإدارة والتخطيط الاستراتيجي العميد رضا طلايي ضرورة مواصلة المسيرة القوية للقوات المسلحة، مشيراً إلى استعداد إيران لتبادل خبراتها وقدراتها الدفاعية مع الدول المستقلة.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، حيث تؤكد طهران مراراً أن وجود القوات الأجنبية هو مصدر لعدم الاستقرار، فيما تواصل تطوير قدراتها الدفاعية والبحرية ضمن استراتيجية الردع وحماية السيادة الوطنية والممرات البحرية.