وجاء الاستهداف ضمن سياسة عدوانية إسرائيلية ممنهجة لإسكات صوت كل من يحاول فضح جرائم الاحتلال وممارساته.
وفي وقت سابق، تمكنت فرق الصليب الأحمر من سحب شهيدين والصحافية الجريحة زينب فرج التي كانت برفقة الشهيدة آمال الخليل".
بدورها، أفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأنّ "سيارة الصليب الأحمر التي أقلت الصحافية زينب فرج تعرضت لإطلاق نار من قبل الاحتلال".
واستهدف الاحتلال الإسرائيلي المنزل الذي لجأت إليه آمال خليل وزينب فرج بعد نجاتهما من الغارة الإسرائيلية الأولى، متعمداً محاصرتهما ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان المستهدف.
ويأتي استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحافيتين على الرغم من دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قبل أيام، لكن يواصل الاحتلال اعتداءاته ممعناً في انتهاكاته بقصف القرى والبلدات اللبنانية وقتل المدنيين وإحراق المنازل وتدميرها.