جاء ذلك في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ونظيره الافغاني امير خان متقي، تبادلا خلاله وجهات النظر حول آخر التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية.
وخلال هذه المكالمة، تم بحث ومراجعة جوانب مختلفة من العلاقات الثنائية، بما في ذلك الاتجاه الإيجابي للتعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والحدودية، وتم التأكيد على العزم المشترك على تعزيز العلاقات في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب وزير الخارجية الأفغاني عن تضامنه مع الحكومة والشعب الإيرانيين، متمنيًا لهما التوفيق والنجاح في مواجهة التهديدات، وصرح قائلاً: إن أفغانستان ملتزمة بتعهداتها في إطار التفاهمات القائمة بين البلدين، ولن تتردد في تقديم أي مساعدة وتعاون ضروريين لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وشرح أمير خان متقي أيضًا التطورات الحدودية الأخيرة بين أفغانستان وباكستان، وقال: لحسن الحظ، انخفضت حدة التوتر بين كابول وإسلام آباد بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، ويتجه الوضع على حدود البلدين نحو الاستقرار والسلام النسبي.
من جانبه استعرض وزير الخارجية الايراني التطورات في المنطقة والتداعيات المختلفة للعدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، واكد ضرورة أن تكون الدول الإسلامية متيقظة لنزعة الكيان الصهيوني للهيمنة واثارة التفرقة في المنطقة.
وأعرب عراقجي عن تقديره لتعاون الجانب الأفغاني في سياق اتفاقية عام 1973 بين البلدين بشأن حقوق ايران من نهر هيلمند، وكذلك بشأن نهر هريرود، وشكرهم على هذه الخطوة الإيجابية وحسن النية، وكذلك على مساعدة أفغانستان في تسهيل تنقل المواطنين الإيرانيين خلال الحرب المفروضة الثالثة. ووصف مواقف الشعب والسلطات الأفغانية في دعم الشعب والحكومة الإيرانية بأنها قيمة.
كما اعرب وزير الخارجية الايراني عن تقديره لدعم أفغانستان وتضامنها مع إيران في مواجهة الهجوم الوحشي الذي شنه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على ايران، وعبّر عن ارتياحه لانخفاض حدة التوتر بين أفغانستان وباكستان، وأعلن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتقديم أي مساعدة لحل الخلافات وتوطيد السلام بين البلدين الجارين المسلمين.