وكتب مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية "كاظم غريب آبادي" في تغريدة له عبر منصة "إكس" اليوم الاثنين:
"في الأشهر الأخيرة، استهدف الجيش الأمريكي عشرات القوارب المشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في الكاريبي وشرق المحيط الهادئ بهجمات قاتلة؛ وهي عمليات أسفرت بحسب التقارير عن مقتل قرابة 200 شخص، دون أي اعتقالات أو إجراءات قضائية عادلة، ودون إطلاع الرأي العام على الأدلة أو هوية الضحايا".
الآن، اضطرت مراجعة داخلية محدودة في البنتاغون إلى تناول مسار هذه الهجمات؛ لكن السؤال الجوهري يتجاوز بروتوكولات الاستهداف، وهو: هل يحق لدولة ما أن تحول الاشتباه ( الظن) إلى حكم بالإعدام خارج ساحات المعارك؟.
"إن إطلاق النار على البشر في عرض البحر، دون محاكمة ودون شفافية، ليس سوى قتل خارج نطاق القضاء؛ وهي النقطة التي يسقط فيها قناع حقوق الإنسان عن وجوه المتشدقين بها".
وشدد غريب آبادي على:
أن "مكافحة تهريب المخدرات لها مسارات قانونية: التحقيق، الاعتقال، تقديم الأدلة، وإجراء محاكمات عادلة. مؤكدا أن إطلاق النار على البشر في عرض البحر دون محاكمة ودون شفافية ليس سوى قتل خارج نطاق القضاء؛ وهذه هي النقطة التي يسقط فيها قناع حقوق الإنسان عن وجوه مدعيها."
وتابع مساعد وزير الخارجية:
"المادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تعتبر إن الحق في الحياة هو الحق الأكثر جوهرية وأساسية. وعلى واشنطن، التي لطالما نصبت نفسها واعظاً للآخرين في مجال حقوق الإنسان وقدمت وصفات حقوق الإنسان للآخرين لسنوات، أن توضح كيف استبدلت المحكمة بالصواريخ، والقانون بالقتل دون محاكمة!.