البث المباشر

قاليباف: الحضور الجماهيري الحماسي في إيران أغضب العدو وشتته

الإثنين 30 مارس 2026 - 12:46 بتوقيت طهران
قاليباف: الحضور الجماهيري الحماسي في إيران أغضب العدو وشتته

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قاليباف" ان حضور الشعب الايراني الحماسي في الشارع خلال هذه الثلاثين ليلة كان تجسيدا وانعكاسا لقوة المجتمع الإيراني، وأضاف: الشارع الذي هو جبهة واسعة للشعب الايراني الابي في مواجهة مجرمي التاريخ، اغضب العدو وشتته.

جاء ذلك في رسالة لقاليباف بمناسبة مرور 30 يوما على الدفاع الوطني الإيراني، موضحا: لقد مر 30 يوما على حرب رمضان الوطنية. مضى شهر على أولى مشاركاتكم في الشارع كحصن صلب وراسخ لحماية الوطن ودفاعكم الباسل عن الوطن في ميادين الحياة المختلفة.

وتابع: 30 يوما من العظمة والفخر والعزة والمجد لتاريخ ايران العظيم. 30 يوما من عظمة الملاحم الجماهيرية والوطنية. إن هذه الثلاثون ليلة من التواجد في الشارع وفي سائر الميادين لم تكن مجرد دعم لمنتسبي القوات المسلحة فحسب، بل كانت ومازالت حضورا في ميادين القتال ومواجهة مباشرة مع عدو حقير ووضيع.

وأضاف قاليباف: الشارع في هذه الثلاثين ليلة كان تجسيدا وانعكاسا لقوة الشعب الايراني الذي لا يقهر ولا يعرف الهزيمة ويرفض لغة الاستعلاء والاملاءات، ويخطو على خطى القائد الشهيد الذي صدح وبصوت عالى بعبارة "مثلي لا يبايع مثل يزيد".

واكمل :وقد ادرك العدو الغاضب والمشتت الان، ان الشارع هو بالفعل جبهتكم الواسعة أيها الشعب العظيم في مواجهة مجرمي التاريخ، وان الحالة من الاضطراب لا نهاية لها لأنكم شعب لا ينضب.

وأشار قائلا: في هذه الثلاثين ليلة تجليتم سويا فخرا وعزة وكنتم ايران القوية الموحدة المتآزرة. في هذه الثلاثين ليلة واسيتم بعضكم البعض على فقد قائدنا الشهيد، وصرختم في وجه العدو الملعون بأعلى اصواتكم "هيهات منا الذلة". وبنداء "لا مصالحة، لا استسلام، نقاتل أمريكا حتى النصر" منحتم الصواريخ قوة واقتدار.

ولفت قاليباف الى أنّ المواطنين شاركوا في ليالي القدر بالدعاء والرجاء، واستمدّوا الصلابة من التسليم أمام القدرة الإلهية، ووقفوا إلى جانب القوات المسلحة بالدعم المعنوي والميداني.مشددا علي أن الشعب الإيراني جدّد بيعته لقائد الثورة آية الله السيد "مجتبى الخامنئي" (دام ظله) خلال "ليالي الاتحاد المقدّس".

كما نوه رئيس مجلس الشورى الايراني الى تلاحم جميع فئات المجتمع الايراني، مؤكدا أن الوحدة الوطنية كانت أقوى مما توقّع العدو، ما أفشل محاولات تفكيك هذا المجتمع.

وذكَر قاليباف بتضحيات القادة والمرابطين والمجهولين الذين منحوا إيران اليد العليا، وأنّ الشعب بأجمعه أصبح سندا للمجاهدين في مختلف الجبهات.

وبالاشارة الى أن حرب رمضان تمرّ بلحظات حسّاسة، اوضح قاليباف ان "العدو الذي ادّعى إضعاف قدراتنا الان يهدف إلى فتح مضيق هرمز، فيما الهيبة الأمريكية (مقاتلات، حاملات طائرات، قواعد إقليمية) تتكبد خسائر جلية وجسيمة، وترزخ أسواق الطاقة تحت معاناة واقعية وضغوط تضخمية متصاعدة.

وفيما يتعلق بمحور المقاومة، بيّن ان الضربات الموجهة الى كيان العدو كانت فعالة ودقيقة، وأن محور المقاومة (حزب الله، المقاومة العراقية، أنصار الله في اليمن) لعب دورا بارزا ومؤثرا في مجابهة النظام المعادي.

وخلص قاليباف الى أن مشروع شن حرب بلا هدف رد كيد المعتدي الى نحره؛ وحيا الشعب الإيراني على وحدته ودوره الفاعل، مؤكّدا أن مسار المقاومة سيستمر وأن الشعب سيبقى صامدا ثابتا في الميدان.
 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة