البث المباشر

مواكب عراقية تحوّل وجهتها إلى طهران قبيل الأربعين

الأحد 28 يونيو 2026 - 12:15 بتوقيت طهران
مواكب عراقية تحوّل وجهتها إلى طهران قبيل الأربعين

مع اقتراب انطلاق زيارة الأربعين، اتجه عدد من أصحاب المواكب العراقية هذا العام إلى تغيير وجهتهم، حيث فضّلوا البقاء في إيران بدل التحضير التقليدي لمسار النجف – كربلاء، مؤكدين أن مسار خدمتهم يمتد هذه المرة إلى العاصمة طهران.

ويأتي هذا التحول في وقت يستعد فيه موكب الأربعين عادةً لتقديم الخدمات على امتداد الطريق المؤدي إلى كربلاء، غير أن مجموعة من المشاركين قررت تنظيم أنشطة خدمية في عدد من المدن الإيرانية، من بينها طهران وقم، حيث أُقيمت مواكب لتقديم الخدمات للزائرين والمشاركين في الفعاليات.

وأوضح القائمون على هذه المبادرة أن وجودهم في إيران يأتي في إطار ما يصفونه بالالتزام الديني والخدمي، مؤكدين أن عمل المواكب لا يقتصر على مكان محدد، بل يمتد إلى أي موقع يُطلب فيه تقديم الخدمة.

كما أشاروا إلى استمرار التنسيق مع العراق، حيث تتواصل الاستعدادات الإعلامية والميدانية لتغطية فعاليات الأربعين، إلى جانب التحضير لمواكب الخدمة على الطرق المؤدية إلى كربلاء خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق نفسه، برزت مشاركة شخصيات إعلامية ودينية عراقية في هذه الأنشطة، التي تستمر منذ أشهر في إيران، وسط تأكيد القائمين عليها أن ما يقومون به يمثل امتداداً لنهجهم السنوي في خدمة زوار الأربعين.

وأوضح المشاركون أنهم أقاموا عشرات المواكب في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، من بينها ساحة انقلاب، حيث تستمر الفعاليات الخدمية يوميًا رغم التحديات، مؤكدين أن تفاعل الناس يمنحهم دافعاً للاستمرار.

ويؤكد الحسيني أن مفهوم “الموكب” لا يقتصر، على طريق النجف – كربلاء، بل هو مساحة لخدمة المجتمع أينما وُجد، مشيراً إلى أن نشاطهم في إيران لا ينفصل عن ارتباطهم السنوي بموسم الأربعين في العراق، مع استمرار التنسيق الإعلامي والميداني مع الفرق هناك.

وأضاف أن المواكب العراقية تواصل أيضًا استعداداتها داخل العراق، مع تجهيز مئات النقاط الإعلامية لتغطية فعاليات الأربعين، التي تُعد من أكبر التجمعات الدينية في العالم.

كما أشار إلى أن أوساطًا شعبية وقبلية في العراق بدأت الاستعداد لمواسم دينية مقبلة، إلى جانب مبادرات رمزية وفعاليات “زيارة نيابية” في عدد من المدن.

وفي ختام حديثه، شدد الحسيني على أن هذا التحرك يعكس، وحدة المسار بين الشعبين العراقي والإيراني في إطار “خدمة القيم الدينية”، مؤكداً أن بقاءهم في إيران مستمر “ما دامت هناك حاجة لذلك”.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة