وأجرى وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، ووزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية ماورو فييرا، اتصالاً هاتفياً تبادلا خلاله وجهات النظر بشأن تطورات منطقة غرب آسيا وتداعيات العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران.
وأدان وزير الخارجية البرازيلي العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران، وقدم تعازيه في استشهاد سماحة قائد الثورة الإسلامية وجمع من المسؤولين والمواطنين الإيرانيين، معرباً عن تعاطفه مع إيران حكومةً وشعباً.
من جانبه، شرح وزير الخارجية أبعاد الاعتداءات والإجراءات الإجرامية لأمريكا والكيان الصهيوني، لافتاً إلى أن هذا العدوان العسكري فُرض على إيران في خضم المسار الدبلوماسي.
وأكد عراقجي على عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية الراسخ على الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها حتى تحقيق كامل الأهداف وتلقين المعتدين درساً يندمون عليه.
وأشار عراقجي إلى أن أمريكا والكيان الصهيوني هما من بدأ هذه الحرب المفروضة، موضحاً أن العمليات الدفاعية الإيرانية ضد قواعد ومنشآت المعتدين في دول المنطقة تأتي في إطار الحق الأصيل في الدفاع المشروع، ولا ينبغي اعتبارها انتهاكاً لسيادة الدول المضيفة. وفي الوقت نفسه، فإن دول المنطقة ملزمة، وفقاً لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، بمنع أمريكا والكيان الصهيوني من استخدام أراضيها وإمكانياتها لارتكاب أعمال عدوانية ضد إيران، وأن أي تقصير منها في هذا الصدد سيحملها مسؤولية دولية وسيكون له عواقب خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
بدوره، أعرب وزير الخارجية البرازيلي عن قلقه الشديد إزاء التداعيات الناجمة عن مخالفة القوانين وانتهاك قواعد القانون الدولي، مؤكداً على ضرورة احترام السيادة الوطنية وسلامة أراضي الدول والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.