وتباحث الوزيران عراقجي والبوسعيدي، خلال هذا الاتصال، في التداعيات السلبية الناجمة عن العدوان الوحشي الصهيو – امريكي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ مع تأكيدهما على استمرار المشاورات بين طهران ومسقط.