وأضاف حرس الثورة الإسلامية في بيان: إن هذه الموجة نُفذت باستخدام صواريخ ثقيلة من طراز «قدر»، «خيبر شكن»، و«خرمشهر 4»، وذلك في إطار سيناريوهات معدّة مسبقاً وتكتيكات جديدة ومنظومات مطورة.
وأوضح البيان أن الهجمات طالت قاعدة «الملك سلطان» الأمريكية، والأسطول الخامس الأمريكي، بالإضافة إلى مقرات إرهابيي «كومله»، والتي تعرضت لضربات حاسمة بصواريخ «عماد»، «فاتح»، «قيام» وطائرات مسيّرة هجومية.
كما أكد البيان تدمير مراكز أمنية وعسكرية في «تل أبيب»، «بتاح تكفا»، «حولون»، و«رامات غان» إثر إصابتها بشكل مباشر بالصواريخ الثقيلة من طراز "قدر"، و"خيبر شكن"، و"خرمشهر4" منذ صباح اليوم.
وشدد حرس الثورة الإسلامية في بيانه على أن «التخبط الاستراتيجي» لقيادة القوات المركزية الأمريكية (سنتكام)، وانهيار شبكة الدفاع الجوي الأمريكية والصهيونية متعددة الطبقات في المنطقة والاختلال في منظومة الدعم التسليحي الأمريكي في أعقاب التدابير والضربات الذكية والفنية لمنظومة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الأعداء المعتدين، قد غير معادلات الحرب لصالح إيران.
وأضاف البيان: إن حالة الاستياء واليأس لدى الجانبين الأمريكي والصهيوني كانت متوقعة، مؤكداً أنه قد تم التحذير مسبقاً للولايات المتحدة والكيان الصهيوني من مغبة الوقوع في مستنقع الحرب ومن اندلاع حرب إقليمية وشاملة.
وأكد حرس الثورة الإسلامية في بيانه: في حال تكرار العدو لجرائمه باستهداف المراكز السكنية ومنشآت الطاقة في إيران، فإن الرد المتقابل للجمهورية الإسلامية سيكون خارجاً عن التوقعات ومختلفاً تماماً عن المسار الحالي.