وأفادت العلاقات العامة للحرس في بيان لها أن هذه الموجة نُفذت بنداء "يا مقلب القلوب والأبصار" إهداءً لأرواح شهداء الأمن الأبرار، حيث طالت ضرباتها أهدافاً حيوية في قلب الأراضي المحتلة، تركزت في تل أبيب وعكا وخليج حيفا، مستهدفةً بشكل دقيق شركات الدعم والصناعات التقنية والعسكرية التابعة للعدو.
كما شملت العملية استهداف قواعد الجيش الأمريكي الإرهابي في المنطقة، وبالأخص قاعدتي "علي السالم" و"الخرج" اللتين تعملان كمراكز استراتيجية لتخزين صهاريج الوقود وإمداد مقاتلات (F-16) و(F-35).
وأوضح البيان أن الهجوم جرى باستخدام المنظومات الصاروخية الاستراتيجية "قدر" و"خيبر شكن"، وصواريخ "ذو الفقار" و"قيام" متوسطة المدى، بالإضافة إلى أسراب من المسيرات الانقضاضية.
واختتم البيان بالتأكيد على مضامين تصريحات القائد العام للقوات المسلحة بأن المواجهة مع العدو لا تنحصر في الأبعاد العسكرية من صواريخ ومسيرات وطوربيدات فحسب، بل إن الخط الأمامي للجمهورية الإسلامية أوسع بكثير مما تتخيله ذهنية العدو الحقيرة.