البث المباشر

علماء تركمن صحرا يعلنون بيعتهم وولاءهم للسيد مجتبى الخامنئي

الجمعة 20 مارس 2026 - 13:23 بتوقيت طهران
علماء تركمن صحرا يعلنون بيعتهم وولاءهم للسيد مجتبى الخامنئي

اعلن علماء تركمن صحرا بيعتهم وولاءهم للمرشد الجديد للثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، ويؤكدون على مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة تحت قيادته الحكيمة. وإنّ دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وسنكون خير خلف لخير سلف

دفاعنا عن قيادتنا الشرعية: آية الله العظمى السيد علي خامنئي (رضوان الله عليه):
إنّنا نعلنها صريحة واضحة: نحن علماء تركمن صحرا نقف مع قيادتنا الشرعية، مع آية الله العظمى السيد علي خامنئي (رضوان الله عليه) الذي قاد الأمة بصبر وحكمة، وواجه التحديات بإيمان ويقين. لقد اغتالوه ولكنّ أفكاره ستبقى خالدة، ومبادئه ستستمرّ، ومسيرته ستتواصل. قال تعالى: ﴿يريدون ليطفئوا نور اللّه بأفواههم واللّه متمّ نوره ولو كره الكافرون﴾ [الصف: 8].

البيعة للمرشد الجديد: آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله):
نحن نعلن بيعتنا وولاءنا للمرشد الجديد للثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، ونؤكد على مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة تحت قيادته الحكيمة. إنّ دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وسنكون خير خلف لخير سلف.

التاريخ سيسجل: من وقف مع القدس بالبارود، ومن وقف مع ترامب ونتنياهو وعصابة إبستين:
إنّ التاريخ سيكتب بحروف من نور ونار: من وقف مع القدس بالبارود والدم، ومن وقف في الصفّ الآخر. 

نحن هنا في تركمن صحرا نرى بأمّ أعيننا كيف أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي حصن الأمة الواقف في وجه الاستكبار العالمي.

الوحدة الوطنية في تركمن صحرا: نموذج يحتذى به
نحن علماء تركمن صحرا - السنة والشيعة - نعيش تحت مظلة الجمهورية الإسلامية في وئام وأخوة إسلامية. نرفض محاولات التفريق بيننا، وندعو الأزهر إلى أن يكون جسرا للوحدة لا سيفا للفرقة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّي تارك فيكم الثّقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السّماء إلى الْأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوْض" (له شاهد صحيح من حديث زيد بن أرقم عند مسلم).

ألهجوم الأخير على عسلوية وخطاب ترامب المخزي
إنّ الهجوم المشترك الذي شنّته طائرات التحالف الأمريكيّ العربيّ العبريّ على الفازات 15 و16 و17 و18 في حقل فارس الجنوبيّ في عسلوية هو إعلان حرب صريح على سيادة إيران وثرواتها الوطنية.

خاتمة ونداء
إنّنا نعيد التأكيد على أنّ دفاع إيران الإسلامية عن نفسها هو حقّ شرعيّ وقانونيّ. ونطالب الأزهر بالتريّث والتثبّت، والنظر إلى القضية من زاوية الشرع الحنيف الذي يأمر بالعدل وينهى عن الظلم.

﴿وإنْ طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا الّتي تبغي حتّى تفيء إلى أمر اللّه فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إنّ اللّه يحبّ الْمقسطين﴾ [الحجرات: 9].

نسأل الله أن يوحّد كلمة المسلمين، وأن يردّ كيد الأعداء، وأن ينصر المظلومين في فلسطين واليمن وسوريا والعراق وفي كلّ مكان.

وصلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم.

علماء تركمن صحرا - محافظة گلستان  
الجمهورية الإسلامية الإيرانية  
١٤٠٤/١٢/٢٧ هـ.ش

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة