البث المباشر

اعتداءات المستوطنين في الضفة والقدس ومقتل إسرائيلي

الإثنين 23 فبراير 2026 - 10:53 بتوقيت طهران
اعتداءات المستوطنين في الضفة والقدس ومقتل إسرائيلي

تشهد الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة تصاعداً في اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين، في وقت أُعلن فيه عن مقتل مجنّد إسرائيلي إثر إصابته بطلق ناري في الرأس، وسط توتر أمني متزايد في المنطقة.

ففي رام الله، أقدمت مجموعات من المستوطنين على تسييج مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في بلدة نعلين وتحديداً في منطقة جبل العالم ومحيطها.

وأفادت مصادر محلية أن مستوطنون مسلحون اقتحموا منطقة جبل العالم وشرعوا في وضع السياج لترسيخ سيطرتهم على الأرض.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المنطقة تعاني من وجود بؤرة استيطانية زراعية أقيمت قبل نحو عام ونصف، وتتعرض لاعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه بهدف تغيير معالمها ومصادرتها.

ولم تكن القدس المحتلة بعيدة عن هذا المشهد، حيث اقتحم مستوطنون تجمع “بئر المسكوب 1” البدوي القريب من بلدة العيزرية شرقي المدينة، وقاموا بجولات استفزازية بين مساكن المواطنين والتقاط صور للشبان في خطوة تهدف إلى ترهيب السكان.

وتأتي هذه التحركات ضمن سياسة ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية في محيط القدس لحرمانهم من مقومات الحياة الأساسية ودفعهم نحو الرحيل القسري لتنفيذ مخططات التوسع الاستيطاني.

وفي الأغوار الشمالية، واصل المستوطنون حربهم على لقمة عيش الفلسطينيين عبر ملاحقة رعاة الماشية وإجبارهم تحت التهديد على ترك المراعي في خربة سمرة.

وتعيش مناطق الأغوار تصعيداً خطيراً أدى خلال الأيام الماضية إلى رحيل نحو عشرين عائلة من تجمعي البرج والميتة نتيجة الضغط المتواصل والاعتداءات التي تهدف إلى إخلاء المنطقة من أصحابها الشرعيين لصالح المستوطنين

أفادت القناة 14 الإسرائيلية، بمقتل مجنّد من حرس الحدود الإسرائيلي، كان في مرحلة التدريب، إثر إصابته بطلقة نارية في رأسه داخل منزله.

وبيّنت القناة أن المعطيات الأولية تفيد بأن مطلق النار هو صديق المجنّد القتيل، وهو جندي في جيش الاحتلال، حيث أُعلن عن وفاته في مكان الحادث.

ولفتت إلى أن ملابسات الواقعة لا تزال غير واضحة وتخضع حاليًا للتحقيق، مع ترجيحات بأن إطلاق النار وقع خلال العبث بالسلاح.

وسبق أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 151 من جنوده وضباطه خلال عام 2025، موضحًا أن القتلى سقطوا في عمليات أمنية، وحوادث عملياتية وسير، إضافة إلى حالات بسبب المرض أو الانتحار، لينضموا إلى قائمة قتلى الجيش الإسرائيلي.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة