البث المباشر

غريب آبادي: أي سفينة حربية تقترب من المضيق ستكون هدفا مشروعا

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 09:25 بتوقيت طهران
غريب آبادي: أي سفينة حربية تقترب من المضيق ستكون هدفا مشروعا

حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني من اقتراب السفن الحربية الأوروبية من مضيق هرمز.

وقال غريب آبادي في تصريح له:

"إن إيران، وفقاً للبند الخامس من تفاهم إسلام آباد، كانت ملتزمة باتخاذ ترتيبات لضمان عبور آمن ومجاني لمدة 60 يوماً، وليس تسليم السيطرة على المضيق".

وأضاف:

"عندما يتم التفاوض على نص ما والتوصل إلى تفاهم بشأنه، يجب تنفيذ جميع أبعاده بدقة وبالطريقة نفسها التي تم الاتفاق عليها. فخلف كل بند من بنود هذا النص توجد مقايضات سياسية وقانونية، ولا يمكن لأي طرف أن يتنصل من التنفيذ الدقيق للنص بحجة أن ظاهر مسار معين لا يبدو منطقياً".

وتابع:

"يتناول البند الخامس من مذكرة التفاهم قضايا مضيق هرمز. وينص الجزء الأول من هذا البند بشكل صريح على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبذل أقصى جهودها، ستتخذ ترتيبات فقط لضمان عبور آمن ومن دون رسوم للسفن التجارية لمدة 60 يوماً. وهذا النص لا يحتمل بأي شكل من الأشكال اختلافاً في التفسير أو تأويلاً، بحيث يحاول الجانب الأمريكي استبدال مسار آخر خارج إطار الترتيبات الإيرانية".

وأكد غريب آبادي:

"أنه لو لم يتم التوصل إلى البند الخامس من التفاهم، لما كانت مذكرة تفاهم إسلام آباد لتتشكل أساساً".

وأضاف:

"لن يعود مضيق هرمز بعد الآن إلى الترتيبات التي كانت قائمة قبل الحرب؛ فهذا هو السياسة الحاسمة للنظام".

وتابع:

"تقع مسؤولية إزالة الألغام على عاتق إيران، لكن طريقة إدارة مضيق هرمز في المستقبل تغيرت بشكل كامل".

ولفت غريب آبادي إلى أنه لو أننا التزمنا الصمت حيال تجاوز المسار الشمالي، لتحولت ممارسة إيران لسيادتها الفعلية على مضيق هرمز إلى مجرد وهم.

وأضاف:

"فتح الأمريكيون، بالتعاون مع سلطنة عُمان، مساراً في الجنوب وفي المياه الداخلية العُمانية، بل استخدموا حتى الطائرات المسيّرة والتهديد لإجبار السفن على المرور عبر هذا المسار، متجاهلين تحذيرات إيران بالعودة إلى المسار الشمالي".

وتابع:

"قد يقول البعض إن مرور 20 سفينة يومياً عبر الجنوب ليس أمراً مهماً، لكن هذا الإجراء كان انتهاكاً صريحاً للبند الخامس من مذكرة التفاهم، ولو استمر، لكان قد أحبط بشكل كامل ممارسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسيادتها الفعلية على مضيق هرمز".

وأردف قائلاً:

" لقد نقل الإجراء الحاسم الذي اتخذته إيران رسالة واضحة إلى الأمريكيين مفادها أن الجمهورية الإسلامية لا تخشى أي خطوة من أجل ترسيخ سيادتها القانونية على مضيق هرمز، حتى لو كان ذلك يؤدي إلى استئناف الحرب".

وأضاف:

" هذا لا يعني السعي إلى الحرب، بل يدل على أن السيادة الوطنية والالتزامات الدولية تمثل خطوطاً حمراء بالنسبة لنا".

وقال غريب آبادي:

"إن مضيق هرمز أداة توازن قوية لإيران في مواجهة العقوبات وأدوات الضغط التي يمارسها الأعداء".

وقال غريب آبادي، لقد طلب الأمريكيون منا إجراء محادثات، كما أبلغونا عبر سلطنة عُمان بأنهم لن ينفذوا أي عمليات عسكرية ضدنا.

وأضاف:

" كان العُمانيون يرغبون في جلب دولة ما لإزالة الألغام من الجزء الجنوبي من مضيق هرمز، لكننا لم نسمح لهم بذلك".

وحذّر نائب وزير الخارجية الإيراني من اقتراب السفن الحربية الأوروبية من مضيق هرمز.

وقال نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية، في مقابلة تلفزيونية:

"أي سفينة حربية أوروبية ترغب في الاقتراب من مضيق هرمز ستكون هدفاً مشروعاً لنا."

وأكد أن سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمثل في أن مضيق هرمز لن يعود أبداً إلى الوضع الذي كان عليه قبل الحرب.

وأضاف:

"إذا عاد مضيق هرمز إلى وضع ما قبل الحرب، فإن نجاحنا في الحرب لن يكون مكتملاً."

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة